تحول خلاف بسيط حول ركن السيارات أمام المنازل في أحد الأحياء البريطانية إلى مواجهة بين جارين، بعدما اشتكت سيدة من قيام جارها بترك رسالة غاضبة على سيارتها، قبل أن يقدم لاحقاً على إغلاق مدخل منزلها بسيارته في خطوة قال إنها جاءت "احتجاجاً" على تصرفها.
وبدأت المشكلة عندما اضطرت صاحبة المنزل إلى ركن سيارتها أمام منزل جارها، بعدما وجدت المكان المقابل لمنزلها مشغولاً. وأوضحت أن الموقع الذي استخدمته يقع على طريق عام ولا يتضمن مدخلاً للسيارات أو رصيفاً منخفضاً، ما يعني أن الوقوف فيه مسموح ولا يمنح مالك المنزل المجاور حقاً حصرياً في استخدامه.
وفوجئت السيدة بعد ذلك برسالة تطالبها بالتوقف عن ركن سيارتها أمام منزل الجار، قبل أن يتصاعد الخلاف عندما قام الأخير، بحسب روايتها، بإيقاف سيارته بشكل متعمد أمام مدخل منزلها، ما أدى إلى إغلاق الطريق أمام السيارة الموجودة داخل موقف المنزل.
وحاولت صاحبة المنزل التواصل مع الجار دون جدوى في البداية، قبل أن تبلغ المجلس المحلي بالواقعة، مشيرة إلى أن المخالفة قد تؤدي إلى غرامة تصل إلى 70 جنيهاً إسترلينياً. وعندما واجهته لاحقاً، قال لها إنه أوقف سيارته بهذه الطريقة "احتجاجاً" على ركنها أمام منزله واتهمها بعدم احترامه.
وأخذ الخلاف منحى أكثر إثارة بعدما زعم الجار، وفق رواية السيدة، أنه يعمل لدى المجلس المحلي وأن بإمكانه إلغاء أي غرامة قد تصدر بحقه. وأثار هذا التصريح موجة من التعليقات، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن استخدام موظف عام لمنصبه لإلغاء مخالفة شخصية، في حال حدوثه فعلاً، قد يشكل مخالفة مهنية خطيرة.
ونصح مشاركون صاحبة المنزل بتوثيق أي حوادث مماثلة مستقبلاً بالصور أو التسجيلات، والتواصل مع الجهات المختصة إذا تكرر إغلاق مدخل منزلها، بينما رأى آخرون أن تهديد الجار بإلغاء الغرامة قد يكون مجرد محاولة للضغط عليها وإنهاء النزاع لصالحه.
خلاف على موقف سيارة يتحول إلى "حرب جيران".. ورسالة غاضبة تشعل الأزمة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.