القائمة الرئيسية
أخبارنا

إستمرار توافد العشرات من شباب مدينة الفنيدق للجهاد في سوريا‏

إستمرار توافد العشرات من شباب مدينة الفنيدق للجهاد في سوريا‏

أخبارنا المغربية  - حسن الفيلالي الخطابي

لا حديث في أوساط مدينة الفنيدق سوى حول النزوح الجماعي لعشرات الشبان من المدينة للجهاد ضد نظام بشار الأسد في سوريا فتقريبا كل يوم تسمع أخبار عن إختفاء مجموعة من الشباب وإلتحاقهم بمعسكرات المعارضة السورية/ أخر الملتحقين الشابين (ع ش )من حي راس لوطا و(م أ) من حي راس لوطا الذين نشرا صورهما في مواقع التواصل الإجتماعي حاملين بندقيات كلاشينكوف والقنابل اليدوية: والغريب أن هؤلاء الشبان لم تكن تظهر عليهم أية مظاهر توحي بالإلتزام الديني أو التشدد فصور أحدهم  في الفايسبوك قبل إلتحاقه بالمجاهدين يظهر فيها كأي شاب مقبل على الحياة محب للألبسة الغربية وتسريحات الشعر كذلك لأخر تقليعات الموضة. و تتعامل السلطات المغربية بتكتم وتحفظ شديدين  حول هذه الظاهرة فبالرغم من مساندة الحكومة للمعارضة السورية في حربها ضد النظام لكن يبقى الهاجس الأمني حاضرا خصوصا بعد عودة هؤلاء المجاهدين لأرض الوطن بعد إنتهاء الحرب بعدما يكونوا قد تلقو تدريبات في إستخدام الأسلحة والذخيرة;
ويُجهل عدد الشبكات أو الأفراد الذين يقومون بتجنيد هؤلاء الشباب للقتال في سوريا فيما تظل أسرهم مكلومة على أبناءها خصوصا بعد ورود أنباء إستشهادهم في المعركة

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

غزلان

وما مانع

تعليق 1

من دهابهم للجهاد جهاد شريطة جهادهم مع الحق ضد الباطل ومادموا سعوا لنيل شهادة في سبيل الله ارجو ان يوفقهم الله ويتقبلهم مع شهداء

الياس

مجموعة من لالاهابين

تعليق 2

هؤاء الشباب غر بهم ليصبحوا مجموعة من الارهابين والمجريمين يذبحون لابرياء في سوريا ويضنون انهم يجهدون في سبيل الله يغروا بهم شيوخ البعير ليرمو انفسهم الى تهلكة وفي نفس الوقت ابناء الشيوخ المحريضين كلهم في امريكا يدرسون ليصبحوا في مناصب عليا ام البلاهاء السفه الذين لا يفقهون شيئ يرون في انفسهم مجاهدون يقتلون اخوانهم المسلمون واسرئيل ليست بعيد سوى بكيلومترات قليلا مع انني لا اشجع على القتال ابدا نسأل الله انيغفرلنا بما يفعله سفهاء والجهل بنا وبي انفسهم مجموعة من الارهابين فقط لا غير دما في ايدس امريكا تستغلهم يغرونهم بحور العين وهم يخذون الملاين

تعليق 3

شهادة في سبيل الله ارجو ان يوفقهم الله ويتقبلهم مع شهداء

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.