هواية تخصيص السيارات أو تعديلها على مزاج صاحبها هواية منتشرة في العالم، وخصوصًا في الولايات المتحدة. فثمة برامج تلفزيونية ذائعة الصيت عن مختصين في ذلك، يتسلمون سيارة تكاد لا تسير، ويحولنها إلى سيارة شبه جيدة، بمواصفات لا يمكن أن تتمتع بها أي سيارة "من الشركة".
في الخليج، هواية التخصيص موجودة. فالشباب الخليجي، وخصوصًا الموثر منهم، يهوى أن يتميز بسيارة لها من المواصفات ما يغيب عن السيارات الأخرى. فيغيرون في الشكل الخارجي، أو يضيفون إليها المحركات القوية، أو يلونونها بألوان صاعقة، مع أوشام نارية أو ما شابه.
إلا أن هذا الشاب الإماراتي ما غير شيئًا في شكل السيارة، فبقيت في الفيديو "صانعي كما صنعتني". فلا زاد عليها، ولا أزال منها، ولا غير لونها. فللناظر إليها، تبقى هي سيارة "نيسان" بحالة خارجية ممتازة، لكن المهول فيها أن لا مقود يقودها، ولا "داشبورد" بلغة السيارات، ولا دواسات.
في المقعد الأمامي شاشات فيديو وحاسوب فقط. قد يظن الرائي إنها تسير بالـ "السائق الآلي" أولًا، لكن ما أن ينفتح عليه الباب الخلفي حتى يرى السائق في وسط المقعد، وأمامه لوحة قيادة ومقود، وهو مرتاح في سياقة سيارته وكأنه في مقعده الأصلي.
وكالات
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.