هكذا نجا مئات المسافرين في قطارين مختلفين من كارثة حقيقية
هكذا نجا مئات المسافرين عبر قطارين مختلفين من كارثة حقيقية
أخبارنا المغربية
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
عاشت مدينة تمارة يوم امس الاثنين على وقع صدمة قوية ، كادت تتحول لولا الألطاف الإلهية إلى كارثة خطيرة ، ربما كانت ستخلف مئات القتلى و الجرحى ، حيث كاد خطأ تقني على مستوى سير القطارات أن يساهم في اصطدام قطارين يسيران في نفس السكة ، لكن في اتجاهين مختلفين .
موقع " تمارة سيتي " الذي أورد الخبر ، اكد أن الأمر يتعلق بقطاران سريعان كان احدهما متجها نحو الرباط ، و الثاني قبلة البيضاء، غير انهما كانا يستعملان نفس السكة .
و لولا نباهة السائقين و اتضاح الرؤية و وجود مسافة كافية تسمح بالتوقف، يضيف نفس المصدر ، لتحول المكان إلى كارثة إنسانية مائة بالمائة ، ليبقى السؤال المطروح بالنظر إلى هذا الخطأ الفادح هو : ماذا لو لم تكن الظروف مواتية لمثل هذا التوقف الذي انقذ الجميع من موت محقق ؟
هدا الخطأ الفادح احدث ارتباكا كبيرا في حركة السير بالسكك الحديدية خاصة بالمحور البيضاء الرباط .. و هو ما زاد من ارتفاع مدة التأخر المرتفعة اصلا .
حميدات سعيد
القطار
شيء عادي حصول هذه الأحداث هذه الموءسسة انهارت تماما ولم يعد مسؤولوها المعمرين الابدين يهتموا بارواح وراحة المسافرين فالسفر بهذه الوسيلة اصبح مغامرة تاخر اكتضاض أوساخ سوء الاستقبال انهيار في التقيد بالأوقات المحددة ضعف رهيب في الأُطر والعربات .ومع ذلك لا ينفكون بالكذب والخرجات الإعلامية لتحويل الرأي العام المغربي عن الماساة التي يعيشها هذا القطاع . ومع ذلك نتبجح بالطجفي

عبد الله
خطا فادح لابد فيه من محاسبة المسؤول ايا كان وخليو عليكم العساس مسكين فالتيقار.المسؤول راه فالمكتب لفوق