أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
يوما بعد يوم يتأكد للمواطنين بالملموس أن المال العام بالمغرب "سايب" بكل معنى الكلمة ولا رقيب عليه ، إذ في كل مرة يطل علينا رئيس جماعة قروية أو حضرية بسيارة فارهة اشتراها من المال العام ليقضي بها مصالحه الشخصية ويتباهى بها أمام معرفه وأقاربه.
المواطن البسيط تقتطع الضرائب من قوته وقوت عياله لتملأ بها خزائن الدولة والجماعات دون أن يحتج أو يماطل على أمل أن تستعمل تلك الأموال في تحسين ظروف عيشه اليومية، ليجد نفسه في النهاية يمول بذخ ورفاهية رئيس جماعة أو مسؤول يضر ولا ينفع.
الغريب في الأمر هو الصمت المريب لحكومة ادعت أنها جاءت لتحارب الفساد والريع وتطبق سياسة التقشف من أجل إنقاذ البلاد والعباد، فلماذا لا يتحرك بنكيران الذي يرغد ويزبد كلما تعلق الأمر بزيادة للأجراء والموظفين ويصدر مرسوما يمنع فيه على كل مؤسسات الدولة اقتناء سيارات يفوق سعرها 10 أو 15 مليون سنتيم مثلا؟
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Abdessamad
كفى من الإستهتار بمشاعر الشعب الضعيف٬قلنا مرارا يجب على الحكومة أن تحمي المال العام بمعنى تقليص عدد سيارات الدولة مقارنة مع الدول الديمقراطية وعدم استعمالها خارج أوقات العمل والسيارة تكون من النوع الإقتصادي كلوكان مثلا٠
Ali
Rakm1
alhmdolah hazni rabi mndaklblad dyal dolm
أمينة البركة
ليس في القنافذ أملس
الصورة لرئيس المجلس الاقليمي لميدلت
mourad
حكومة الريع
الله كبير... الله كيخلص.
Hhhh
Aliya
Finak aben Kiran almosli7 na3elato lahe 3elik
far
rayas ljamaa
Ntoma ntakhabtoh wnajahtoh abogarn khalih ydir fikom mabgha mazala kiykamal lwilaya dyalah ydir lvila wlapisin wloto hsan mdik jep
مواطن
للمال العام
بالجهات تم كراء سيارات وتوزيعها على رؤساء الفرق . هذا إهدار للمال العام لن تجد له مثيلا في الدولة الديمقراطية التي لا يستعمل فيها للمال العام الا فيما يخدم المصلحة العامة لا المصالح الخاصة. وقد استفحل الامر في عهدها الحكومة الحالية.