قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط مساء الأربعاء ببراءة ستة متهمين من تهم تبديد أموال عمومية.
كما قضت بعدم الاختصاص في المطالب المدنية التي تقدم بها المطالب بالحق المدني.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة ذاتها قد قضت في يوليوز 2014 بإدانة المتهمين والحكم عليهم باحكام تراوحت بين ثلاث سنوات حبسا نافذا في حق ثلاثة متهمين، وبسنتين حبسا نافذا في حق متهم واحد وبسنة نافذة في حق متهمين اثنين بعد مؤاخذتهم من أجل تهم "تبديد أموال عمومية واستعمال وثائق مزورة والمشاركة في تبديد أموال عمومية، وتزوير محررات رسمية" كل حسب المنسوب إليه.
كما قضت بأداء لفائدة المطالب بالحق المدني 74 مليون درهم.
وتعود وقائع النازلة إلى دجنبر 2012، عندما توصل الوكيل العام للملك باستئنافية تطوان بشكاية من المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مفادها إجراء الابحاث والتحريات اللازمة في مواجهة الرئيس السابق للمصلحة الإقليمية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر الذي اتخذ اجراءات ادارية من اختصاص المندوب السامي ترتب عنها تأسيس رسمين عقاريين لفائدة الخواص على حساب الملك الغابوي للدولة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
لا حول ولا قوة الا بالله
العجب هذا شي احكم وشي ابري بمن نتق ما راي الحكومة فاحكام صدرت باسم سيدنا تلغيها اخرى باسم سيدنا ما هذا اين الخلل وهذا شاءع وخطير انها معصلة ومسكلة
حميدات سعيد
القضاء
انه العبث إذا يجب معاقبة من أصدروا الأحكام الأولى؟ ؟؟غريب أمر هذا البلد فأغلب المنظمات والملاحظون يؤكدون انهيار تام للقضاء في المغرب وهو اصل الداء وسد أمام كل إصلاح لأن بإصلاحه يصلح كل شيء. لهذا رموز الفساد وتواطء سلطة التحكم والدولة العميقة يحول دون تقدم القضاء