نفت المديرية العامة للأمن الوطني الادعاءات التي أوردتها قصاصة نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) بتاريخ 20 أكتوبر الجاري، زعمت فيها أن منظمة غير حكومية شجبت ما اعتبرته "احتجاز" السلطات المغربية في مطار محمد الخامس الدولي لمواطنة حامل من دولة الكونغو بغرض ترحيلها، رغم أن القانون يمنع ترحيل المهاجرات الحوامل، مؤكدة أن وضعية المعنية بالأمر تم تدبيرها في احترام تام للمقتضيات المقررة قانونا.
وأوضح بيان حقيقة للمديرية ردا على القصاصة التي تحمل عنوان "منظمة حقوقية تندد باحتجاز الرباط مهاجرة كونغولية ومحاولة ترحيلها رغم أنها حامل"، أن شرطة مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، لم تسمح لمواطنة كونغولية، بتاريخ 8 أكتوبر الجاري، بولوج التراب الوطني، نظرا لانقضاء مدة صلاحية سند الإقامة الذي كانت تتوفر عليه بالمغرب من جهة، ولكونها قضت خارج أرض الوطن مدة تزيد عن ستة أشهر من جهة ثانية، وهو ما يسقط قانونا الحق في الإقامة بالمغرب، عملا بمقتضيات المادة 19 من المرسوم التطبيقي للقانون رقم 02.03 المتعلقة بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية وبالهجرة غير المشروعة.
وفي هذه الحالة، يضيف البلاغ، فإن المعنية بالأمر لا يمكنها ولوج المملكة المغربية إلا بموجب تأشيرة صادرة عن السلطات المغربية، وهو شرط لم يكن متوفرا فيها، مما استدعى عدم الترخيص لها بالدخول إلى المغرب.
وأشار المصدراته الى أنه أثناء وجودها بمنطقة العبور الدولية بالمطار، في انتظار عودتها إلى المطار الذي قدمت منه، تعرضت المعنية بالأمر لعارض طبي لكونها حامل، وهو ما استدعى نقلها إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بطلب من طبيب الوحدة الصحية بالمطار، وذلك بعدما تم منحها رخصة مرور مؤقتة لمدة 72 ساعة.
وقد تم الاحتفاظ بالمعنية بالأمر رهن الاستشفاء بالمستشفى الجامعي لمدة 12 يوما، قبل أن تستفيد من تأشيرة ولوج التراب الوطني بتاريخ 21 أكتوبر الجاري، اعتبارا لوضعها الصحي.
مديرية الحموشي توضح حقيقة احتجاز مهاجرة كونغولية بالمغرب
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ميدو
وهل كانت فرنسا بلد الحريات والمبادئ ان تعامل مغربية في نفس الوضعية بنفس الطريقة الانسانية التي تعاملت بها السلطات المغربية اظن ان الامر واضح ففرنسا تحشر انفها في امور لا تهمها وان كان الامر غير هذا فلتهتم مثل هذه الابواق بالدفاع عن الاجانب وخاصة الجالية المسلمة التي تتعرض للتنكيل ولكل انواع الميز والكراهية لا لشيئ الا بسبب تشبتها بتقاليدها وثقافتها فلسنا في المغرب بحاجة الى تلقي الدروس من اي كان فلنا من المؤهلات الثقافية والعلمية ما يجعل بلدنا يعالج كل الامور في اطار القانون