أخبارنا المغربية ـ الدار البيضاء
كشفت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء ، بعض الحقائق عن فيديو نشرته مواقع إخبارية على شبكة الانترنت، يظهر شخصا مصابا بجروح على مستوى البطن، مع ارفاقه بتعليقات مفادها أن موظف أمن، برتبة ضابط شرطة، هو من قام بالاعتداء على المعني بالأمر بواسطة السلاح الأبيض.
و أفادت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء في بلاغ بهذا الخصوص ، أن خلافا نشب بين الشخص المصاب وأحد أصدقائه من جهة، وشخص ثالث من جهة ثانية، بسبب ما نسب لهذا الأخير من تحرش لفضي بإحدى الفتيات بحي أناسي 7 بمنطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، وذلك مساء أمس الاثنين، وفي حدود الساعة الثامنة والنصف تقريبا، قبل أن يتطور الخلاف بين المعنيين بالأمر إلى تبادل العنف بواسطة أسلحة بيضاء، حيث عمد الشخص الثالث إلى توجيه طعنات للضحية، استدعت نقله إلى المستشفى الجامعي ابن رشد لتلقي العلاجات الضرورية.
و ذكر البلاغ ، أن عناصر الأمن حجزت السكين المستعمل في الاعتداء، كما أوقفت المشتبه فيه الرئيسي، وصديق الضحية، حيث تقرر الاحتفاظ بهما تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، بينما تم نقل الضحية إلى المستشفى في انتظار تحصيل أقواله في النازلة، مع الإشارة أن هذا الأخير من ذوي السوابق القضائية العديدة في السرقة وترويج الأقراص المهلوسة.
و هكذا، فإن ولاية أمن الدار البيضاء تنفي بشكل قاطع تورط أي رجل أمن في الاعتداء و تعتبر أن ما تداولته مواقع اخبارية لا أساس له من الصحة .
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالكريم
إوا البسالة هادي
واش اللي ناض يدير فيديو و هو مزبلها يقول لك شرطي يعتدي على مواطن هادشي بزاف واش كاين اللي كايقلب على البلبلة في البلاد اتقوا الله في بلادكم
المهم
الشماكرية
يجب قطع رؤوس لمن ينشر هذه الأخبار و يمس برجال الامن و الدرك بالكذب ،
مهاجر
90
لولا الامن ديالنا لامشين في الهوية تحية ل الدرك الملكي والامن والشعبنا
Kido1964
كفي
من النعم التي حرم منها غيرنا نعمة الامن في وطننا الحبيب الحفاظ علي هذه النعمة مشروع مجتمعي كل من منطلقه اعان الله اصحاب المسؤولية لانها عبء
علوي
اﻷمن
الشرطة تقول للمجرم ما يقول أمام المحكمة وتعامله بلطف في حين أن شخص بريء يعنفونه وينزلون عليه بوابل من السب والشتم عن ذالك الضرب المبرح. كيف يعقل على من قتل يحكم ب 10 سنوات وعندها يأتي العفو الملكي حيث يقضي 3 أو 4 ثم يخرج مفرعن. دولة ضحكت من قضاءها الدول.