أخبارنا المغربية: الرباط
في خطاب وجهه قبل قليل بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء و ركزه فيه على قضية الصحراء ، أشار الملك محدد السادس ، الى 4 مرتكزات للتعاون مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة .
و قال الملك "فعلى المستوى الدولي، يظل المغرب ملتزما بالانخراط في الدينامية الحالية، التي أرادها معالي السيد Antonio Guterres الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وبالتعاون مع مبعوثه الشخصي، في إطار احترام المبادئ والمرجعيات الثابتة، التي يرتكز عليها الموقف المغربي، ومن بينها :
• أولا : لا لأي حل لقضية الصحراء، خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها.
• ثانيا: الاستفادة من الدروس التي أبانت عنها التجارب السابقة، بأن المشكل لا يكمن في الوصول إلى حل، وإنما في المسار الذي يؤدي إليه.
لذا، يتعين على جميع الأطراف، التي بادرت إلى اختلاق هذا النزاع، أن تتحمل مسؤوليتها كاملة من أجل إيجاد حل نهائي له.
• ثالثا : الالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، لمعالجة هذا النزاع الإقليمي المفتعل، باعتباره الهيأة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التسوية.
• رابعا : الرفض القاطع لأي تجاوز، أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة للمغرب، وبمصالحه العليا، ولأي مقترحات متجاوزة، للانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المعتمدة، أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من طرف المؤسسات المختصة".
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hassan de france
برافو
نحن جنود مجندون للدفاع عن الوطن بشعار الله الوطن الملك إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها
Jésus
Salut
La question du Sahara sera résolue par l'instauration d'une monarchie constitutionnelle dont le pouvoir est partagé entre les valeurs politiques et humaines. ......la suppression des valeurs de la corruption ......vive la Sahara marocaine
citoyen
sm a raison
tout le peuple est derrière le souverain que dieu le protège
مسلم
المسيرة الخضراء
لا حل لقضية الصحراء عير ذات الشوكة فما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة السكين والذبح والتنكيل بالعدو هو الدواء الشافي للمستعمرين عودة الجنود المغاربة لأهاليهم في توابيت هو الحل الأسمى لقد عودتنا التجارب والتاريخ شاهد ان جلاء الإستعمار لم لكن بوماً عبر الحوار المتمدن ولا السياسة بل أزيز الرصاص ونحر الرقاب وتفجير الرؤوس هكذا بكون الكفاح
رابح وجدة
على الجزائر أن ترسخ هذا الخطاب في ذهنها وتعيد الى الطريق الصحيح بلا مماطلة لان هذا الخطاب جعل خندق أمامها أن لم تقف تسقط بداخله ويكون هو قبرها المظلم (
Youssef
كفى
سير ...... الله ينصر دينك ...... خير الكلام ماقل ودل
بوكمون
ترنتا
سيجتمع مجلس الامن حالا للنظر في هذه التهديدات