وزارة الصحة المغربية تتكفل بالمصابين بالسكري
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: الرباط
أفاد بلاغ لوزارة الصحة ، أن أكثر من مليوني شخص في المغرب يفوق سنهم 25 سنة ، مصابون بداء السكري، 50 في المائة منهم يجهلون إصابتهم بهذا الداء، كما تمثل المرأة 50 في المائة.
وتواجه المرأة المغربية المصابة بداء السكري العديد من الصعوبات في مراقبة مرضها، وفي نفس الوقت تدبير شؤون أسرتها وإدارة مسؤوليتها العملية.
وقد تشكل هذه الصعوبات، في غياب المتابعة الطبية، عائقا أمام الحمل أو مضاعفات صحية لها وللجنين أو الرضيع خلال الحمل أو الإنجاب.
و حسب البلاغ ذاته، فإن وزارة الصحة جعلت من محاربة هذا الداء، أحد أولوياتها، وذلك من خلال العمل على تحسين التكفل بالمصابين بهذا الداء من خلال الكشف المبكر، كل سنة، على 500 ألف شخص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض في جميع المراكز الصحية، والتكفل بالمرأة المصابة بداء السكري وخاصة منهن الحوامل، والرفع من الميزانية المخصصة لشراء الأدوية المضادة لداء السكري، وتعزيز التواصل والتحسيس حول داء السكري ومضاعفاته، وكذا تطوير الشراكة مع منظمات التأمين الصحي والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
نبيهة
قانون الغاب
ان الاطباء الداخليين يلزمون الناجحون الجدد تقديم طقوس الطاعة والولاء على ركبهم لما يزيد عن خمسة ساعات حتى تسلخ ركبهم مع حرمانهم من استعمال هواتفهم مدة ستة وثلاتين ساعة حتى مع والديهم وان كانوا علي فراش الموت وكانهم محكوم عليهم بالسجن بتهمة نجاحهم في مباراة الاطباء الداخليين بفاس
فاتحة
حكم القوي
واين هي وزارة الصحة بخصوص ما يقع من بزوطاج للناجحين مؤخرا في مباراة الطب الداخلي من طرف القدامى منهم حيث يجلسونهم على ركبهم لما يفوق الخمس ساعات حتى تسلخ ويمنعونهم من استخدام هاتفهم ولو كان والداهم على فراش الموت كل هذا يقع في المسكن الخاص بالداخليين داخل مستشفى الحسن الثاني بفاس

A b
يا اخي انظروا لما يقع للاطباء الداخلين
ان الناجحين الداخليين من الطلبة الاطباء يعملون ستة وثلاتين ساعة دون نوم ويتعرضون لتعديب سادي من طرف زملاءهم تحت تغطية ما يسمى بالبيزوطاج وذلك في مستشفى الحسن التاني بفاس وذلك دون رقيب ولا حسيب واللله ان هذا لمنكر