وهو ما طرح السؤال على المسؤولين عن التساهل مع هذه الظاهرة التي أصبحت تتكرر كل مرة في هذه المدينة، والتي تنذر بتطورات خطيرة للغاية، إن استمر الحال على ما هو عليه.
وذهبت شكاوي السكان أدراج الرياح وهم يخبرون الدرك الملكي والسلطات المحلية بالمدينة المتوسطية الصغيرة بما يقع، وبما تعرضت له فتيات عديدات من تكرار لنفس الموقف مع أناس يقدمون أنفسهم باعتبارهم حماة للأخلاق في المدينة، ويعتبرون أن من واجبهم تقديم النصح للزوار بعدم الاقتراب من العاملات الجنسيات.
أخبارنا المغربية ـ متابعة
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزيز الفاسي
عندكم الصح
الصراحة انا بان لييا في الصورة غي المتشددين ،الاطفال هازين الكلاش والاباء القنابل اليدوية، الله يلعن اللي مكايحشم،لماذا دائما ينسب حب الدين للمتشددين فقط،المغاربة جلهم مسلمين يكرهون الدعارة والفساد ،ربما الجريدة لها رأي مخالف للمغاربة؟؟؟ عوض التشجيع على القيم والاخلاق تحاولون محاربة المخلصين من ابناء هذا الوطن الذين يريدونه عفيفا
simo
لا حول و لا قوة الا بالله
يا كاتب المقال اترضاه لامك ????????
simo
لا حول و لا قوة الا بالله
با كاتب المقال اتق الله و قل مع نفسك هل اضاه لامي ?????????