لاحظ العديد من ساكنة منطقة تافيلالت أن مجموعة من الفرنسيين المشاركين في رالي “أولمبيا” الذي يحتضنه المغرب بين 14 و20 من الشهر الجاري، يقومون بالتنقيب عن الكنوز المدفونة بضواحي المدينتين الجنوبيتين، مستعينين في ذلك بآلات متطورة.
وأكدت مصادر “المساء” في عدد نهاية هذا الأسبوع، أن صاحب أحد الفنادق بمدينة أرفود، من جنسية فرنسية، هو الذي يقود هؤلاء السياح رفقة آليات تنقيبهم، بعد منتصف الليل، إلى نواحي تافيلالت وأرفود، حيث يحفرون بحثا عن الكنوز التي تزخر بها المنطقة، وذلك في غياب تام لأي مراقبة من طرف السلطات المحلية.
صحف - متابعة
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
هند
ما لا يصدق
يبدو ان عالم الشعوذة و السحر استحوذ على عقول الاجانب كذلك فى بلادنا.. و اصبحوا يصدقون الخرافات .يقول المثل العربى".من عاشر قوما اربعون بوما اصبح منهم."
الله اجبك على خير كل ما قرأته الان صحيح انا من تلك المنطقة ...
هند
2
مادامت هناك كنوز كما تزعم .فانفعوا بها انفسكم قبل االغرباء.حتى تدهر علبكم النعم و لن يعرف الفقر منطقتكم و الله يجيبك على خير .
كفى دبماغوجية.لقد اغرقتم عقول الناس فى الجهل .هناك من له مصالح فى توهيم الناس بهده الاساطير.اصبح الجهل شعارنا يخدر العقول و يدفعها للهاوية .هناك فقط كنوز الارض من بترول و معادن ثمينة ما زال المغرب ينقب علبها دون جدوى.