بعد سنوات من الأشغال.. محطة الرباط في حلة جديدة (صور)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي
اقتربت أشغال المحطة الطرقية الجديدة لمدينة الرباط من الإنتهاء، بعد ثلاثة سنوات من الشروع في إنجازها، بأوامر من الملك محمد السادس.
وشُيدت المحطة الطرقية التي ستخلف "القامرة"، على وعاء عقاري تفوق مساحته 8 هكتارات، بالقرب من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، بتصميم عصري وجذاب ، كما أنها مجهزة بأحدث التقنيات المستعملة في مجال الأمن والسلامة.
ويرتبط هذا المشروع مباشرة بالطريق السيار الرباط-الدار البيضاء، حيث يشتمل على 46 رصيفا مخصصا لحافلات نقل المسافرين إلى جانب مراَبين للسيارات لتسهيل جودة الخدمات المقدمة.
هذا وقد تم تخصيص ميزانية بقيمة 160 مليون درهم كغلاف مالي لإنجاز المحطة الطرقية من الداخل، حيث يخول تصميمها الهندسي خلق فضاءات أوسع، لتسهيل حركة المسافرين داخل المنشأة.
كما ستساهم في التخفيف من حركة المرور داخل العاصمة الرباط بما في ذلك انخفاظ معدل التلوث.



جمال بدر الدين.
التعامل أولا وأخيرا !!!
ثبت عبر سنوات أن المشكلة ليست هي البناية ولكن هي كيفية تنظيم الأعمال والتدبير والصيانة بها...فالنظام الذي يسود في محطاتنا يندى له الجبين من الخجل...شبابيك لاتشتغل، فوضى عارمة بين العاملين بها، فوضى كذاك عند دخول وخروج الحافلات صراخ وعويل وتدافع وأقمنة طالعة هابطة بدون أية ضوابط...محطات تبقى بدون معنى مهما كانت جمالية البناء وروعته !!!
يوسف
الخميسات تيست تيست
مدينة تحتضر تبعد عن العاصمة ب75 كلم عنوانها الاهمال و اللامبالات البطالة كل أنواع المخدرات بنية تحتية هشة تنتظر التفاتة و لو بنسبة قليلة من المسؤولين أو بالأحرى من ملك البلاد على غرار باقي المدن المغربية من الشمال إلى الجنوب بالتفاتة مولوية تحيي هذه المدينة المهمشة من طرف منتخبيها و مسؤليها...

Rachid chicago
Bes7a nass d rabat
جل المشاريع تقام.و تدشن في المدن الساحلية و اما المشاريع التي.تدشن في المدن المصنفة تحت عتبة النسيان فغلافها المالي لا يتجاوز بعد الدراهم و لا يعانون بالمظهر و لا و لا و لا . لماذا هدا الاهمال هل من المسوول