أخبارنا المغربية ــ الرباط
من المرتقب أن تخرج وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بعد اجتماعها يوم 14 فبراير الجاري، مع أعضاء اللجنة العلمية والتقنية، بإجراءات جديدة تهم تحديد خطة أولية للتخفيف من التدابير الاحترازية بالمغرب، بعد دخول المملكة مرحلة الاستقرار الوبائي، وبالتالي انتقالها إلى المنطقة البرتقالية.
ووفق مصادر جريدة "الأحداث المغربية" ، فإن جائحة كورونا ستنتهي مع فصل الربيع، إلا أن الفيروس سيبقى حاضرا، لذلك بات من الضروري تغيير خطة مواجهته، نظرا لكون التدابير الاحترازية المتبعة حاليا لن تنفع في المرحلة القادمة.
وأضاف المصدر، أنه من المتوقع أن تخرج اللجنة العلمية بتوصيات، من قبيل إلغاء إجبارية الكمامة والتباعد الجسدي وعودة التجمعات الكبرى التي تفوق 100 شخص في الأماكن المغلقة، على أساس استمرار العمل بجواز التلقيح ضد كورونا، الذي يتضمن الجرعة الثالثة المعززة للمناعة ضد الفيروس.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
من فرنسا
يجب فتح الحدود والعيش مع الفيروس
جميع دول العالم تعيش مع الفيروس والحالة عادية وحدودها مفتوحة وعلى المغرب أيضا العودة إلى الحالة العادية وفتح الحدود لان الاغلاق والجفاف أخطر بكتير من فيروس كرونا
صحافي
التبعية لفرنسا في كل شيء
كما كان متوقعا لان اللجنة المغربية تنقل ما يجوب في فرنسا ولا علاقة له بالحالة الوبائية في البلاد. كل شيء اصبح واضح للعيان. اولا يجب محاسبة كل اعضاء اللجنة ومحكامتهم بسبب تدمير المناعة الجماعية للمغاربة وقتل عدد من المواطنين.