أوصت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، زبناءها من مستعملي الطريق السيار، بتنظيم تنقلاتهم قبل السفر، والاستعلام عن حالة حركة المرور، وذلك بمناسبة العطلة المدرسية، التي تصادف نهاية الأسبوع الجاري.
وأوضحت الشركة الوطنية، في بلاغ لها ، أن شبكة الطرق السيارة ستعرف حركة سير مهمة بمناسبة بداية العطلة المدرسية، خاصة اليوم الجمعة، ويوم غد السبت ما بين الساعة التاسعة صباحا والواحدة بعد الزوال.
ولهذا، ومن أجل سفر آمن ومريح، توصي الشركة زبناءها - مستعملي الطريق السيار، أيضا، بالاستعلام عن حالة حركة المرور الآنية من خلال تحميل "ADMTRAFIC"، والاطلاع على الرصيد المتبقي في "الباس جواز" الخاص بهم، وإعادة تعبئته قبل التنقل في الطريق السيار، مع أخذ قسط من الراحة بعد كل ساعتين من السياقة، ومراقبة حالة العجلات.
وشدد المصدر ذاته على أنه يتعين، أيضا، توخي المزيد من اليقظة أثناء المرور عبر مناطق الضباب الكثيف أو التساقطات المطرية، مع تخفيف السرعة، واحترام مسافة الأمان، وتشغيل الأضواء الضرورية للعربة حتى في واضح النهار .
وللمزيد من المعلومات، تضع الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في خدمة زبنائها الرقم 5050.
العطلة المدرسية.. بلاغ هام من الشركة الوطنية للطرق السيارة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدو
نعم ولكن
ممتنين لكم على تنبيهاتكم لكن يجب على مسؤولي الطرق السيارة بالمغرب ان خدماتهم تنقصها الجودة كعلامات التشوير وخصوصا خلال إصلاح احدى المقاطع ناهيكم على انها لاتخفض الثمن في حالة وجود إصلاحات ولمسافات طويلة اضافة الى مشاكل جواز المرورالتي تتكرر وأحيانا تتوقف عن الخدمة وإصلاحها ليس متاحًا في كل المحطات الا الرئيسية منها ووو عليكم بمراجعة خدماتكم لترقى للمستوى المطلوب وشكرا
Mi
Mo
غير كونو هانيين حدنا دار مزوط غالييي
مازوطي
الغلاء
واش هاد الثمن ديال البنزين و الكازوال يخلي بنادم يتنقل را حطينا السيارة وتهنينا
سعيد
سعيد
برمجة خاطئة لهذه العطلة لا أحد يرغب فيها لا تلاميذ ولا أساتذة لو تركت إلى عيد الفطر لكان احسن لكن هي أخطاء وراء اخطاء
خليد
رمضان مبارك
العطلة المدرسية.. بلاغ هام من الشعب المغربي المقهور مع الغلاء الفاحش خلينا ليكم الطروقان تنشو فيهم الدبان كولشي في دارو مع الحريرة و رمضان كريم .
مابل مروان
لا لعلاء المحروقات
عطلة ستكون في المنزل، لتزامنها مع بداية الشهر الفضيل من جهة، و غلاء المحروقات من جهة اخرى.