ملف أطر محضر 20 يوليوز والأزمة الإقتصادية

ملف أطر محضر 20 يوليوز والأزمة الإقتصادية

أخبارنا المغربية

 

أخبارنا المغربية : إحسان الزكري

 تداولت مؤخرا العديد من المنابر الإعلامية خبرا مفاده أن  الحكومة ستتجه  نحو  تقليص مناصب التوظيف في القطاع العام خلال السنة المقبلة  إلى حدود 3000 منصب شغل فقط وذلك حسب ما قيل  بسبب الظرفية الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المغرب . ولا ريب أن  مثل هذا الخبر قد  يثير الإستغراب والإمتعاض لاسيما  إذا ما استحضرنا  ما  يموج به الوضع الإجتماعي من تحديات  ، ذلك   أنه في الوقت الذي كانت تعقد فيه  الآمال في الزيادة في عدد مناصب التوظيف لتخفيض منسوب الإحتقان والغليان  الذي بات يشهده واقع الأطر العليا المعطلة التي تزايد عددها بفعل ندرة فرص التشغيل  التي توفرها المباريات ،  نجد  التوجه الحكومي  وفق ما تم تسريبه إعلاميا يسير نحو تقليص المقلص، وكأن صناع القرار داخل حكومة  بنكيران قد أبوا  إلا أن يسبحوا   ضد التيار تحت ذريعة شبح  الأزمة الإقتصادية  من  غير أن يضعوا في حسبانهم التداعيات الإجتماعية السلبية المحتملة التي قد تترتب عن تقليص عدد مناصب الشغل . ولعل  مثل هذا التوجه الحكومي المفترض يجرنا إلى إثارة التساؤل التالي : هل  ضاقت مساحة الخيارات أمام   أهل القرار لمعالجة تداعيات تلك الأزمة الاقتصادية  حتى يتجهوا نحو  التقليص من عدد   مناصب التوظيف المزمع إحداثها لطالبي الشغل خلال السنة المالية المقبلة؟ . إنه حقا  لأمر يدعو إلى الدهشة  لاسيما إن وضعنا نصب أعيننا  أن هناك مداخل وخيارات  عدة ما فتئ  خبراء الإقتصاد  يشيرون إليها في مختلف المناسبات  والملتقيات ويطرحونها   كحلول   ناجعة  لمواجهة الوضع الإقتصادي الذي بات يستبد به التقهقر . ونزعم أنه  يمكن  لأهل القرار لو توفرت لهم الإرادة القوية والجرأة اللازمة    تبني بعض تلك الخيارات   لمجابهة انعكاسات الأزمة الإقتصادية على   الوضع الاجتماعي خصوصا  وأن تلك الخيارات  قد حظيت بدعم وتثمين شريحة واسعة من الخبراء والمختصين  . أما التوجه  الحكومي  المفترض نحو   التقليص من عدد  مناصب التوظيف فنعتقد أنه  خيار غير ذي جدوى وينم عن قصور في الرؤية وتخبط في آليات التدبير و ضيق  في مساحة القرار . ولعل ما سلف ذكره   يسوغ لنا القول بأن أي جنوح نحو التقليص في عدد مناصب التوظيف  ستكون له  لا ريب تبعات سلبية على واقع حاملي الشهادات المعطلين  الذين دأبوا على الإحتجاج في شوارع الرباط  والذين تزايد عددهم في الآونة الأخيرة وارتفعت وتيرة حراكهم الإحتجاجي السلمي بعدما أوصدت وبإحكام حكومة بنكيران باب الحوار في وجوههم واعتمدت في مقابل ذلك على المقاربة الأمنية في التعاطي مع حراكهم ومطالبهم، وهي المقاربة التي كما هو معلوم قد أثبتت فشلها  في  حث الأطر العليا المعطلة  المحتجة على الإنسحاب من شوارع الرباط .

وبالعودة إلى الخبر المتداول الذي يشير إلى توجه الحكومة نحو تقليص  عدد مناصب الشغل  والذي نشرته  جريدة "المساء"  في صفحتها الأولى في عددها 2034 الصادر  يوم الثلاثاء 9 أبريل 2013 ، يستوقفنا ما  ورد  في ثناياه  من  أن " الحكومة عمدت إلى تنقيل مناصب الشغل التي وفرتها من ميزانية 2012 بعد أن لم تعلن عن فتح مباريات بشأنها إلى السنة المالية الحالية ...وأن الحكومة ما زالت تتوفر على 6 آلاف منصب شغل  برسم القانون المالي لسنة 2012 لم تستعمل إلى حد الساعة..." حسب تعبير الجريدة المذكورة . ويستشف من خلال قراءة  مضمون هذا الخبر أن عددا من تلك المناصب المحتفظ بها  يفترض أنها كانت مخصصة لمعطلين وقعت  حكومة عباس الفاسي مع ممثليهم  التزاما( محضرا)  يوم 20 يوليوز 2011 ،حيث تعهدت  بموجب مقتضيات ذلك المحضر ببرمجة المناصب المالية الخاصة بعملية إدماج الأطرالعليا المعطلة المعنية بمحضر 20 يوليوز  ضمن القانون المالي لسنة  2012. ومعلوم   أن ثلة من أعضاء ووزراء  حكومة بنكيران  كانوا قد تعهدوا  عقب توليهم تدبير الشأن العام   بتنفيذ مضمون محضر 20 يوليوز القاضي بإدماج الدفعة الثانية من الأطر العليا المعطلة في  إطار المرسوم الوزاري رقم 2ـ11ـ100 .إلا أنهم  ما  لبثوا أن نقضوا عهدهم   لتبقى فيما يبدو مناصب معطلي "محضر 20 يوليوز" محتفظا بها لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية بل وفي رواية لأسباب شخصية ومزاجية. وكما يعلم الجميع ، فإن معطلي "محضر 20 يوليوز" ما يزالون يشدون رحالهم بلا كلل ولا ملل إلى الرباط يومين أو ثلاث من كل أسبوع  للإحتجاج أملا في انتزاع مناصبهم المصادرة .وفي سياق قراءة دلالة  التسريب الإعلامي للخبر السالف ذكره الذي يشير إلى  توجه الحكومة نحو  تقليص مناصب التوظيف خلال السنة المالية المقبلة ، يتبدى أن الطرف  الذي يقف وراء ذلك التسريب إنما يسعى إلى التعبير عن تمسكه بموقفه  الرافض للتوظيف المباشر وإلى  زرع بذور التيئيس والإحباط في نفوس "معطلي محضر 20 يوليوز" قصد ثنيهم عن مواصلة تواجدهم بشوارع الرباط لاسيما بعد أن لم تفلح  المقاربة الأمنية  في  وضع حد  لمسلسل حراكهم الاحتجاجي  السلمي الذي انطلق منذ سنتين ونيف وما زالت وتيرته مستمرة وتنذر بالتصاعد لاسيما وأن معطلي " المحضر " قد اتخذوا  قرارا بمقاطعة جميع المباريات التي تنظمها القطاعات الحكومية إيمانا منهم بعدالة قضيتهم وبحتمية تفعيل مقتضيات منطوق محضرهم الحكومي.

وغني عن البيان  أن إغلاق حكومة بنكيران  لقنوات الحوار مع ممثلي "معطلي محضر20 يوليوز"  قد حجب عنها  حقائق مزعجة ومقلقة  نزعم أنه يجدر بأعضائها  الإطلاع عليها ليدركوا   من جهة حجم المأساة النفسية والأسرية والمادية التي بات المعنيون بمنطوق المحضر  يكتوون بنارها بعدما تنصل أصحاب القرار من إحقاق حقهم ،وليهتدوا  من جهة أخرى إلى حقيقة يتعين عليهم وضعها نصب أعينهم  في التعاطي مع المطلب المشروع  لتلك الشريحة من الأطر العليا المعطلة ، ألا وهي الإيمان الراسخ لدى معطلي "المحضر" بعدالة قضيتهم حتى أن هؤلاء وبحسب تصريحاتهم  لم  تراودهم  يوما ذرة شك  في  حتمية إدماجهم في أسلاك الوظيفة   وذلك بسبب إيمانهم بأنهم  يملكون محضرا حكوميا موثقا ومذيلا بتوقيعات ممثلي القطاعات الحكومية وممهورا بأختامها، وهو بذلك يمتلك القوة القانونية والدستورية والأخلاقية لتنزيل مقتضياته وترجمتها إلى أرض الواقع، كما أنهم يحسبون أنفسهم موظفين مع وقف التنفيذ ، وهم لأجل ذلك  عازمون كما يقولون على مواصلة  المطالبة بالإفراج  عن حقهم حتى يقضي الله  أمرا كان مفعولا .ولعل مما يمكن استحضاره  لإبراز إحدى تجليات  ذلك الإيمان اليقيني والتشبث الراسخ  لدى  "معطلي المحضر" بعدالة قضيتهم وإصرارهم على عدم التنازل عنه قيد أنملة مهما كلفهم ذلك من تضحيات ، هو تلك التصريحات التي أصبحت متداولة في صفوفهم  والتي مفادها أن بعضهم أوصى  بأن يدفن معه محضر 20 يوليوز إن هو وافته المنية قبل إنصافه  في دلالة  واضحة على عزمهم عن عدم التفريط في حقهم المسلوب في الدنيا  وعلى متابعة من أجهز عليه في الآخرة ، يوم يأخذ الناس حقوقهم ويحاسبون على أعمالهم.

يقودنا ما سبق  بسطه  إلى الإقرار بأن تمادي الطرف الحكومي  في حرمان "معطلي محضر 20 يوليوز" من حقهم المشروع في الإدماج في أسلاك الوظيفة من شأنه أن يزيد في تأجيج احتجاجات تلك الشريحة من الأطر العليا المعطلة لاسيما وأن مطلبها في إنصافها وإحقاق حقها بات   يحظى بدعم جمهور الحقوقيين والسياسيين ، ومن ثمة ، نعتقد أنه آن الأوان لكي يتحلى الطرف الأساسي داخل الأغلبية الحاكمة بالشجاعة اللازمة ويعيد الحق إلى أهله من معطلي " محضر 20 يوليوز " بدلا من التمادي في  تبني سياسة طمر الرأس   التي تحجب  المأساة  عن العين  .  


عدد التعليقات (27 تعليق)

1

maroki

ماشي غار لي وقع محضر 20 يوليوز !! الا بغيتو تشاركو مع خوتكوم فمباريات تضمن تكافؤ الفرص مرحبا, اما الا بغيتو تخدمو بمنطاق ا نا و من بعدي الطوفان, فالله يعطينا وجهكم

2013/04/20 - 12:37
2

مواطن غيور

بدعة

من اين جاؤوا بهده البدعة التي سميتموها التوظيف المباشر ؟ ليس من المنطقي الحصول على منصب مالي يموله دافعي الضرائب من دون المنافسة الشريفة بين من يطمح اليه . و ما المطالبة بالتوظيف المباشر الا صورة من صور الضعف المعرفي و العلمي الدي يعاني منه كسالا هدا الوطن و يتسترون وراء العبارات الخداعة للدخول للوظيفة العمومية كي ينطلقوا فيها للفساد و استغلال النفود و... و... كفى من الغش المغرب لم يعد يتحمل اكثر . الي عندو شي حاجة يجبدها . لي ما عندوش يمشي يتكون ويجي الى ساحة المنافسة الشريفة و ليس التوظيف المباشر. او سيرو القطاع الخاص و المهن الحرة

2013/04/20 - 12:44
3

موجز سابق

افتحوا كتبكم وحاولوا تذكر ما درستموه ، فإني على يقين بأن ما حصلتموه درس وصار أطلالا، وإن كنتم حقا أطرا عليا شمروا عن ساعد الجد وخذوا حقكم عن طريق مباريات تكرس تكافؤ الفرص بين ابناء الشعب،مع أنني اشك في مصطلح "أطر عليا" أحرى أن تسموا أطرا سفلى.

2013/04/20 - 12:46
4

موظف

دوزو المباريات

شمروا على سواعدكم كفى من الاستجداء عبروا عن مستواكم وكفاءتكم لمعرفية شمروا على سواعدكم كفى من الاستجداء عبروا عن مستواكم وكفاءتكم لمعرفية دوزو المباريات

2013/04/20 - 12:48
5

bien dit

bien dit

أن بعضهم أوصى بأن يدفن معه محضر 20 يوليوز إن هو وافته المنية قبل إنصافه في دلالة واضحة على عزمهم عن عدم التفريط في حقهم المسلوب في الدنيا وعلى متابعة من أجهز عليه في الآخرة ، يوم يأخذ الناس حقوقهم ويحاسبون على أعمالهم.

2013/04/20 - 01:00
6

حسن

دع عنك العواطف

عن أي حق تتحدث ياهدا دع عنك العواطف جانبا وانضر للواقع بعين العقل أتحداك أن تسمي دولة واحدة في العالم توضف مباشرة وبدون مبارات انضر للعالم من حولك فالأزمة العالمية اشتدت وفقد العمال والموضفين عملهم وثم طردهم من منازلهم بسبب عدم دفع الأقساط الشهرية وهناك من انتحر نتيجة لدلك ام تريد أن تصبح سنة لكل من حصل على أي دبلوم أن يلجا للاعتصام ويطالب الحكومة بتوضيفه مباشرة وبالسرعة القصوى.ملاحضة عوض كتابة الأطر العليا المعطلة وجب كتابة المجازون أو الدكاترة العاطلون فكلمة اطار نقولها لمن يمارس عملا على سبيل المثال اطار بنكي

2013/04/20 - 01:11
7

إعلامي

كلام منطقي

كلام منطقي ومعلوم أن ثلة من أعضاء ووزراء حكومة بنكيران كانوا قد تعهدوا عقب توليهم تدبير الشأن العام بتنفيذ مضمون محضر 20 يوليوز القاضي بإدماج الدفعة الثانية من الأطر العليا المعطلة في إطار المرسوم الوزاري رقم 2ـ11ـ100 .إلا أنهم ما لبثوا أن نقضوا عهدهم لتبقى فيما يبدو مناصب معطلي "محضر 20 يوليوز" محتفظا بها لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية بل وفي رواية لأسباب شخصية ومزاجية.

2013/04/20 - 01:13
8

نورة

سلمت يداك أختاه على هذا المقال الذي يعكس الواقع، فبنكيران سيبدأ حل الأزمة من المعطلين هم يعانون أصلا شبح البطالة الذي لا زالت تعكس مرارته شوارع العاصمة خصوصا، والآن سيقلص من مناصب الشغل على حسابهم عوض البحث عن حلول عند لوبيات المال والأعمال لكن دائما أسهل الحلول الطبقة الفقيرة والمتوسطة التي لا حول ولا قوة لها

2013/04/20 - 02:44
9

أحمد

الأزمة المالية فقط على المعطلين، لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل، عوض أن يلجؤوا إلى تخفيض أجورهم في زمن الأزمة، والكف عن شراء السايرات الفخمة والبذخ والترف وتخفيض وزراء عصابة علي بابا والأربعين حرامي، تجدون فقط نافذة المعطلين الذين لا يملكون شيئا حتى نضالهم من أجل الظفر بمنصب شغل يضمن لهم لقمة عيش يوما ما حاربوهم لكن تذكروا أن الله يمهل ولا يهمل

2013/04/20 - 02:47
10

عادل

إذا صح خبر 3000 منصب فبنكيران سيفتح عليه أبواب جهنم فهؤلاء الأطر العليا المعطلة وصل عندهم السيل الزبى وليس لديهم شيء يخسرونه وأكيد سينفجر الشارع في وجه رئيس الحكومة الفاشل، وليتحمل المسؤولية حينها عن الخسائر التي يمكن أن تكون عندئد

2013/04/20 - 02:50
11

مريم النابلسي

السيد بنكيران لا يظهر له كحل سهل سوى المعطلين أما الأبواب التي يمكن أن يدقها من خلال اللوبيات التي يمكن ان تحل الأزمة يتدرع لنا بالتماسيح والعفاريت قمة الظلم والحكررررررررررررررررة

2013/04/20 - 02:51
12

محمد المغربي

حكومة الزيرو بكل بساطة تبحث عن حلول عند الفئة التي لا تملك شيئا وتناضل من أجل الكرامة في هذا البلد لا حول ولا قوة إلا بالله

2013/04/20 - 02:52
13

أمين

اتحدوا يا أطر إذا صح هذا الخبر وهذه المهزلة توحدوا في الشارع ولا محيد حينها سوى إسقاط حكومة البهلوان الفاشل

2013/04/20 - 02:53
14

سعد

عندما نرى هذه الشطحات الفاشلة لحكومة بنكيران العاجز نتذكر أيام حوب الاستقلال الذي كان يجد الحلول ، وأعتقد أنه الحزب الذي يتلاءم مع الظرفية الحالية للمغرب الصعبة أما حكومة بنكيران هذا ستوصلنا للنفق المسدود وسنتجرع مرارة صعود هذا الحزب الفاشل مئة مرة

2013/04/20 - 02:55
15

aminn

, en vas trouvé que tous les commentaire contre les recrutement direct si les recrutement de shrawa en vaq rien trouves

2013/04/20 - 03:20
16

متابع

تحلبل جيد ودقيق لعلاقة الازمة الاقتصادية بسياسة الحكومة مع المعطلين اصحاب المحضر

2013/04/20 - 04:00
17

معطل من أطر المحضر

رد على التعليق 1 الظاهر أنك تتكنى ألا ينصف المسؤولون هؤلاء الضحايا، أقول لك أللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، اسال الله أن يطهر قلبك من الحسد الذي يحرق قلبك

2013/04/20 - 04:56
18

moatal moghafal

pas de rien

حقيقة المحضر الموقع : لقد جر عباس الفاسي بمكره المعطلين المحتلين للمقر العام لحزب الإستقلال للتوقيع على المحضر اللقانوني وبالتالي استغل سداجة المغفلين واستعمل منصبه كوزير اول لإفراغ مقر حزبه ، وما وجب حاليا هو متابعته كشخص استغل سلطته لفائدة حزبه ، فكروا جيدا قد تقترب الحلول بذلك .

2013/04/20 - 08:15
19

منصف أمين

أقولها ببساطة عندما رى مثل هذه القرارات التي تتخبط خبط عشواء ما عساي أقول سوى وصف حكومة بنكيران بحكومة الزيرو وبغيناهم يطيرو وادار والو بنكيران يمشي فحالو إذا أراد حفظ بصيص من ماء وجهه، اما فقدنا ثقتنا فيهم

2013/04/20 - 08:36
20

مضرية

حسبي الله ونعم الوكيل

دائما التعليقات المعادية لمحضريي 20 يوليوز وكأنه أضحى بالنسبة لأصحاب هذه التعليقات إن لم يكونوا من الشبيحة عقدة نفسية الله يشافيهم منها، أين أنتم من توظيف الصحراويين توظيفا مباشرا وعلى مرأى ومسمع الجميع وبدون أي سند مبرر قانوني، أما أصحاب المحضر فهو التزام موقع مع الدولة نحن لا ننادي بالتوظيف المباشر نحن نطالب بتنفيذ ما جاء في محضرنا كما هو وكما هو منصوص عليه وما دام اتفاق 20 يوليوز هو عقد قانوني محض إذن العقد شريعة المتعاقدين سننفذه إن شاء الله لأننا اصحاب حق ظلموا ولن نفرط في حقنا ولو على أرواحنا وبعدها سنقاضي الدولة على ما لحقنا من ضرر وهي منصوص عليها أيضا في القانون وفي قانون الالتزامات والعقود في تعريفه للضرر بتفويت الفرص ما فت منها وما يمكن أن يكسبه المتعاقد، ونحن ضيع عنا السيد بنكيران حقنا ومعنوياتنا ونظرتنا للمستقبل وفقدنا للثقة في مؤسسات الدولة، وإحساسنا بمرارة الظلم كيف تلتزم معك الذولة وتتنصل من التزامها بدون سند ثابت، ومعاناة أبائنا وأمهاتنا كيف تحسرت قلوبهم أمام ما لحقنا من ظلم، وكم من أب وأم أصيبوا بمرض السكري والضغط من تتبعهم لمعاناتنا اليومية، وكم من أب وأم توفيوا وهم يدعون على بنكيران الظالم الذي حرمهم رؤية أحلام أبنائهم تتحقق كيف لك سيدي أت تعوضنا لنا كل هذا والله ثم والله لو أرجعت الزمن للوراء وعوضتنا عن كل ذلك لن نسامحك عما أصابنا من ظلم طوال ثلاث سنوات ولنا يقين أن دعوة المظلوم ينال صاحبه حقه في الدنيا قبل الآخرة، فنحن ننتظر اليوم الذي نأخذ حقنا منك وفوضنا فيك الخالق البرئ الذي يمهل ولا يهمل

2013/04/20 - 08:45
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات