أثارت تصريحات وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، خلال زيارتها الأخيرة لمدينة سبتة المحتلة، موجة من التعليقات والانتقادات، بعدما جاءت في سياق مشحون بالتوتر عقب الأحداث التي شهدتها المدينة يوم 30 يوليوز الماضي.
اليوم، وخلال ندوة صحفية بمقر القيادة العامة، أوضحت الوزيرة موقفها بشكل مثير للجدل، قائلة: "سبتة ومليلية إسبانيتان بشكل كامل، ولن نسمح بالمساس بأي منهما".
وأضافت: "أي اعتداء على سبتة هو اعتداء على إسبانيا بأكملها، ولن نترك سبتة وحدها. يجب أن يكون واضحاً أن ما حدث يوم 30 لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى".
ويرى مراقبون أن اللهجة التي اعتمدتها الوزيرة، والقائمة على التكرار المتعمد لعبارات حاسمة حول عدم المساس بالمدينتين، تحمل طابعًا تصعيديًا يبتعد عن الحد الأدنى من اللغة الدبلوماسية المتوقعة تجاه المغرب.
ويعتبر هؤلاء أن اختيار توقيت ومكان الخطاب -من داخل ثكنة عسكرية وبحضور رمزي مكثف- يحمل أبعادًا تتجاوز الرسالة الأمنية المعلنة، لتقترب من حسابات سياسية داخلية، وما تثيره من نقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.