"الآزوري" العملاق يضع حدا لأمطار الشتاء.. استقرار جوي طويل الأمد يلوح في أجواء المملكة
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
يستعد المرتفع الآزوري الشهير للعودة بقوة إلى أجواء المملكة، حيث تشير التوقعات الجوية إلى أنه سيفرض سيطرته الكاملة على المنطقة، واضعاً بذلك حداً لسلسلة المنخفضات الجوية التي أنعشت الفرشة المائية مؤخراً.
ومع حلول يوم الأربعاء المقبل، سيجتاح هذا المرتفع "العملاق" الأجواء المغربية، معلناً انطلاق مرحلة طويلة من الطقس المشمس والمستقر التي ستشمل مختلف ربوع البلاد.
هذا التحول يعني نهاية فترة الاضطرابات الجوية والسيول، ليفسح المجال أمام هدوء ربيعي يغير ملامح الطقس كلياً بعد أسابيع من التساقطات الاستثنائية.
ورغم اقتراب عودة الاستقرار، فإن الأجواء الممطرة وغير المستقرة ستظل حاضرة وبقوة يومي الإثنين والثلاثاء، مما يمنح الفلاحين والأراضي عطاءً إضافياً قبل سيطرة "الآزوري".
وبحسب المعطيات الحالية، لم يتبقَ سوى يومين على توقف الأمطار تدريجياً، ليدخل المغرب في مرحلة من الدفء والطقس الربيعي المشمس.
هذا التغيير الجوي المرتقب يستوجب الاستمتاع بآخر زخات الغيث قبل أن يحكم المرتفع قبضته على سماء البلاد، إيذاناً بفترة استقرار جوي قد تستمر طويلاً.
الاطلسي1
الله هو من يحكم قبضته وليس الازوري
الحمدلله على نعمه الكثيرة شاء الله أن يكرمنا ويزيح عنا اثار سبع سنوات عجاف وارسل علينا السماء مدرارا كان اقتصاد الفلاح المغربي والكساب على وشك الانهيار إلا أن هذه الامطار احيت دورة اقتصادية كانت تحتضر. اليوم شاء الله أن يحكم قبضته عل المرتفع الازوري وليس المرتفع الازوري هو من يحكم قبصته على المغرب. نتمنى ان يديم الله على بلدنا كل الخير ونعيش الازدهار والرفاه ويبعد عنا كل شر وسوء
ابو الفضل
تقلبات المناخ
يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة الكهف"( ولا تقولن لشاىء اني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا) آية 24 فكل التوقعات لايمكنها أن تتحقق إلا بمشيئة الله وعليه فالمطلوب منا ان لا نجزم يقينا في نتائج كل ما يخص المستقبل إلا في حدود ما يوفقنا الله اليه مع الاستعانة بما علمنا من اسرار اكوانه الشيء الذي يبقينا في دائرة قدرتنا البشرية مع وجوب التزود بالعلم الذي سبقربنا من الإحاطة الجزئية لاسرار الظواهر المختلفة التي تعترضنا في الحياة الدنيوية. ة
الفاضل
[email protected]
الله سبحانه هو الذي يتصرف في ملكه كمايشاء أما تلك الأسماء التي سمّيتموها أنفسكم فما أنزل الله بها من سلطان، قال سبحانه وتعالى وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ

ملاحظ
مقاربة تفتقر إلى التحليل الروحي
نعم،تغير المناخ،له عدة أسباب وعوامل،،،ولكن تبقى مشيئة الله،فوق كل اعتبار. لذلك علينا الإكثار من حمد الله تعالى،على نعمه اللامتناهية،،،فهو مغير ومبدل الاحوال. والمغرب كان مناحه دائما،متقلبا،يتميز بفصوله المنتضمة،وهذا نعمة من الله عز وجل. ا.