كاميرات ذكية "تشعلها" داخل مدرسة علوم الإعلام بالرباط
أخبارنا المغربية- محمد اسليم
تعيش مدرسة علوم المعلومات بالرباط منذ أيام على وقع مواجهات طرفاها ادارة المؤسسة وأساتذتها، وآخر محطاتها قرار تعليق الأساتذة الدراسة الحضورية والتحول إلى نمط التعليم عن بعد ابتداء من يوم الاثنين المقبل 13 أبريل، وذلك احتجاجا على تركيب كاميرات مراقبة ذكية داخل القاعات الدراسية، خطوة اعتبرها الأساتذة تصعيدية ضد إدارة المؤسسة رفضا لما وصفوه بالمساس بالحرية الأكاديمية وكرامة الأستاذ الجامعي.
بلاغ للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي أعلن عن الخطوة التصعيدية إلى حين الاستجابة لمطلب إزالة هذه الأجهزة أو نقل الحصص إلى فضاءات خالية منها، موضحا أنها تأتي بناء على مخرجات الجمع العام المنعقد في فاتح أبريل الجاري، بحضور عضو من المكتب الوطني، وأيضا ردا على ما وصفه بـ“إصرار الإدارة على الإبقاء على الكاميرات داخل الفضاءات التعليمية، ومواصلتها برمجة الحصص بها رغم رفض الأساتذة المعنيين تصويرهم أثناء التدريس”.. مسجلا عدم استجابة الإدارة لطلب فتح حوار جاد حول الموضوع، رغم توجيه مراسلة رسمية في هذا الشأن، ومعتبرا أن استمرار الوضع الحالي يشكل “مساسا بحرمة الفضاء الجامعي وكرامة الأستاذ”، ويطرح إشكالات قانونية مرتبطة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وملوحا بخطوات تصعيدية اكثر في حال استمرار ما وصفه بـ"تعنت الإدارة".
