أخنوش يستعرض "حصيلة 5 سنوات" من العمل الحكومي والبرامج الاجتماعية (فيديو)
أخبارنا المغربية - الرباط
قدّم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء الاثنين، حصيلة مفصلة وشاملة للعمل الحكومي، مستعرضاً أبرز المنجزات والمبادرات التي تم تنزيلها لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحفيز الدينامية الاقتصادية للمملكة.
وأكد رئيس الحكومة، في هذا السياق، أن المسار الحالي ركز بشكل أساسي على الاستجابة للتطلعات الآنية والمستعجلة للمواطنين، مع الحرص في الوقت ذاته على بناء أسس متينة لمستقبل القطاعات الاستراتيجية في المغرب.
وفي مقدمة هذه الحصيلة، أشار أخنوش إلى أن المجهودات الحكومية انصبت أولاً على ورش تعميم التغطية الصحية كآلية أساسية لحماية فئات واسعة من المغاربة، حيث يستفيد حالياً أربعة ملايين عامل من نظام "أمو تضامن". وفي سياق متصل، شكّل الدعم الاجتماعي المباشر ركيزة أساسية لحماية القدرة الشرائية للأسر المعوزة، عبر تقديم مبالغ مالية مهمة تتراوح بين 500 و1530 درهماً للأسرة الواحدة، وهو البرنامج الطموح الذي استفادت منه 396 ألف أرملة، بالإضافة إلى تقديم إعانات خاصة بالولادة وأخرى متعلقة بالدخول المدرسي.
أما على صعيد قطاع التعليم، فقد أوضح رئيس الحكومة أن المؤشرات قطعت أشواطاً كبيرة، لا سيما بعد حل ملف الأساتذة المتعاقدين بشكل نهائي ورفع أجور رجال ونساء التعليم.
وموازاة مع ذلك، جرى توسيع العرض المدرسي عبر بناء 788 مؤسسة تعليمية جديدة لتجويد التعليم العمومي، إلى جانب إحداث 4,626 مؤسسة ابتدائية و786 مؤسسة إعدادية في إطار نموذج "مدارس الريادة".
وفي الشق المتعلق بالقطاع الصحي، تعزز العرض الطبي الوطني ببناء ثمانية مستشفيات جامعية جديدة، مع رفع كفاءة التأطير الطبي ليتوفر المغرب اليوم على 30 مهنياً في قطاع الصحة لكل 10 آلاف نسمة.
ولمواجهة التقلبات الاقتصادية الصعبة وكبح جماح التضخم، أكد أخنوش أن الدولة رصدت اعتمادات مالية ضخمة لحماية المواطنين؛ حيث جرى تخصيص 135.6 مليار درهم لدعم صندوق المقاصة بهدف ضمان استقرار أسعار جل المواد الأساسية، بالإضافة إلى ضخ 17 مليار درهم إضافية للحيلولة دون ارتفاع أسعار الفاتورة الكهربائية وتجنيب الأسر المغربية أعباء مالية إضافية.
وعلى المستوى الاقتصادي، أثمرت الاستراتيجيات الحكومية المعتمدة عن طفرة ملموسة في سوق الشغل من خلال إحداث 850 ألف منصب شغل غير فلاحي. كما تمكن المغرب من ترسيخ مكانته الصناعية الرائدة ليصبح المنتج الأول للسيارات في إفريقيا بطاقة إنتاجية تبلغ مليون سيارة سنوياً.
وفي نفس السياق، شهد قطاع السياحة انتعاشاً قياسياً بعدما نجحت المملكة في استقطاب أكثر من 19.8 مليون سائح، متبوئة صدارة الوجهات السياحية في القارة السمراء، وهو الانتعاش القوي الذي ساهم بدوره في توفير 92 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر في القطاع.
