القائمة الرئيسية
أخبارنا

الرميد‮ ‬يعد نظيره الإسباني‮ ‬بإيجاد حل لمشكل كفالة الأطفال المغاربة في‮ ‬أجل أقصاه‮ ‬يوليوز المقبل

الرميد‮ ‬يعد نظيره الإسباني‮ ‬بإيجاد حل لمشكل كفالة الأطفال المغاربة في‮ ‬أجل أقصاه‮ ‬يوليوز المقبل

أخذ موضوع كفالة الأسر الإسبانية للأطفال المغاربة حيزا مهما من المحادثات التي‮ ‬جمعت بمدريد كلا من وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ونظيره الإسباني‮ ‬البيرتو رويز‮ ‬غالاردون حيث تعهد الجانبان بإيجاد حلول مناسبة ومتوافق عليها لهذا الشكل في‮ ‬أجل أقصاه شهر‮ ‬يوليوز المقبل‮.‬

و وفق ما جاء في يومية العلم فقد أكد الرميد لنظيره الإسباني‮ ‬خلال هذا اللقاء أن هناك شرطا لا‮ ‬يمكن التنازل عليه وهو تعهد وضمانة الأسر الإسبانية الراغبة في‮ ‬كفالة الأطفال المغاربة بتنشئة هؤلاء الأطفال تنشئة إسلامية،‮ ‬ومن جانبه تعهد‮ »‬غالاردون‮« ‬حسب ما أوردت وكالة الأنباء الإسبانية‮ »‬إيفي‮« ‬أن القضاة الإسبان لن‮ ‬يغيروا الكفالة بالتبني،‮ ‬كما أكد أن إسبانيا ستكيف الاتفاقية الدولية للتبني‮ ‬بشكل‮ ‬يجعلها تتوافق مع المطالب المغربية‮.‬

وبدأ هذا المشكل عندما شددت السلطات المغربية إجراءات كفالة الأطفال المغاربة الذين تتهافت عليهم الأسر الإسبانية لعدة اعتبارات أولها القرب الجغرافي‮ ‬وثانيا التقارب الفيزيولوجي‮ ‬مما‮ ‬يجعل الطفل المغربي‮ ‬لدى الأسر الإسبانية‮ ‬يحظى بالأسبقية على باقي‮ ‬الجنسيات حتى جنسيات أمريكا اللاتينية‮.‬

وكانت حوالي‮ ‬61‮ ‬أسرة إسبانية قد انتظرت لمدة استمرت عدة أشهر عندما راوح هذا المشكل مكانه ولم‮ ‬يجد له حلولا رغم تعهد الأسر بالإجراءات المغربية،‮ ‬بل أن الكثير من العائلات قبلت الدخول في‮ ‬الإسلام من أجل تلبية المطالب المغربية‮.‬

وقد قامت هذه الأسر بعدة مبادرات لدى حكومة البلدين بل إنها طرقت أبواب‮ »‬لازارويلا‮« (‬القصر الملكي‮ ‬الإسباني‮) ‬وكذلك باب القصر الملكي‮ ‬المغربي‮ ‬مما جعله‮ ‬يدخل على الخط منذ قرابة الشهر عن طريق مستشاره والسفير السابق بمدريد عمر عزيمان الذي‮ ‬وعد بإيجاد حل لهذا المشكل لدى الجهة المعنية أي‮ ‬وزارة العدل والحريات‮.‬

ويبدو أن هذه التدخلات العالية المستوى اقتربت من إيجاد حل نهائي‮ ‬لهذا المشكل الإنساني‮ ‬الذي‮ ‬جعلته الأسر الراغبة في‮ ‬الكفالة مطلبا ملحا بمناسبة كل زيارة لمسؤولين مغاربة لإسبانيا أو لمسؤولين إسبان إلى المغرب‮.‬

متابعات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.