هل مدينة كلميم مهددة بالعطش؟
أخبارنا المغربية
كلميم-عبد اللطيف الحاميل
تعاني مدينة كلميم- التي يفضل سكان المنطقة وعموم المغاربة نعتها بباب الصحراء- من عطش يومي بسبب قطع الماء عن المواطنين لمدة طويلة.
عدوى قطع الماء التي كانت حكرا على البوادي و المداشير الصحراوية باتت تخيم على مدن وحواضر المنطقة و خصوصا مدينة كلميم،التي يعتذر رئيس مجلسها البلدي للساكنة هذه الأيام عن الإزعاج الذي تسببه الأشغال التي تعرفها كلميم ومنها تزيين مخارج المدينة بنافورات!!في الوقت الذي بات فيه السكان يعانون من عطش حقيقي.
حاضرة واد نون التي نظمت مؤخرا مهرجان أسبوع الجمل في نسخته الخامسة تحت إشراف جمعية مهرجان كلميم للتنمية و التواصل،التي يترأسها رئيس المجلس البلدي نفسه وأنفقت على الفنانين بسخاء حاتمي وجدت نفسها محرجة أمام زوارها بسبب انقطاع الماء في عز الصيف على حوالي 300 ألف نسمة وترك الفنادق و المطاعم في ورطة حقيقة أمام الزبناء.
ويسود اعتقاد لدى ساكنة المنطقة أن ماء كلميم أصبح غير قابل للشرب بعد خلطه بماء طانطان المالح ،مما يضطر المواطنين إلى التنقل يوميا إلى خارج المدينة للتزود بالماء الصالح للشرب من أحد الآبار أو شراء المياه المعدنية من أجل الشرب والاكتفاء بمياه الصنبور في الأمور المعيشية الأخرى.
عشرات المواطنين أصبحوا معتادين على الوقوف في طوابير طويلة لجلب الماء من بئر خارج المدينة و السبب يحكيه هؤلاء بمرارة بكون ماء كلميم المالح خطر على صحة المواطن وحتى على الآلات المنزلية، فأمراض الضغط الدموي والقلب و الشرايين والكلي أصبحت منتشرة بكثرة في المنطقة مقارنة مع الماضي و حتى الأطفال الصغار و المراهقين أصبحوا يشتكون من هذه الأمراض، خصوصا الضغط الدموي.
الماء الذي هو المادة الأكثر حيوية في الحياة أصبح مصدر إزعاج لساكنة المدينة و المنطقة بصفة عامة فهو إما مقطوع و إما غير صالح للشرب مما يضطر الأسر إلى شراء الماء و تحمل أعباء مادية إضافية و إما يتسبب في عزل مجموعة من المناطق القروية المحيطة بكلميم عن المدينة و بالتالي عن عدد من المرافق الحيوية مع أول تساقطات مطرية بسبب ضعف البنية التحتية .
أبو يونس
وجعلنا من الماء كل شيء حي
إن منطقة واد نون معروفة بوفرة مياهها الجوفية منذ زمن بعيد، لكن تنامي المدينة بشكل ملحوظ وتزايد الأعداد البشرية بشكل ملحوظ بل بغرابة كبيرة في السنوات الأخيرة فاق كل التوقعات والدراسات أثر بشكل كبير على الطاقة المائية الموجودة بباطن الأرض، كذلك الإستنزاف المتزايد لها من طرف الفلاحين المستثمرين ساهم في نقص هذه المادة الحيوية، أضف إلى ذلك استفادة كل ساكنة مدينة طانطان من هذا الماء كذلك كان له تأثير سلبي ملحوظ. وختاما لابد من سياسة ترشيد هذه الهبة الربانية وعدم التبذير .

عبد العزيز تغجيجت
اشكر اخبارنى على هده الالتفاتة ,فمدينتي كلميم حتى اكون صادقا تسير فيها الاشغال بوتيرة لا اقول عليهى متوسطة ولا بضعيفة ,انمى يالمقارة مع الاموال الطاءلة التي تصرفهى الدولة يسخاء على بلدية وعمالة كلميم ,او بالاحرى على اصحاب النفود في المنطقة فلابد علينى ان نقول ,النهى_(الاشغال) ضعيييفة جدااا فما بالك بالمناطق التابعة للمدينة ...