المعطلون لبنكيران: شغِّل أو ارحل
أخبارنا المغربية
محمد اسليم / أخبارنا المغربية
أعلنت لجنة التنسيق الوطنية للمعطلين يوم 6 أكتوبر المقبل يوما وطنيا للمعطل، والذي سيتم إحياؤه بمدينة الرباط تحت شعار: "شغِّل أو ارحل".
العديد من المعطلين المنتمين للإطارات الممثلة لهذه الفئة، وفي تسجيلات على مواقع التواصل الإجتماعي، تروج للمشاركة في هذا اليوم، إعتبروها فرصة لاسماع أصواتهم للمسؤولين الحكوميين، وأيضا للإحتجاج ضد ما أسموه بالسياسات التعليمية والتشغيلية الفاشلة للحكومات السابقة وللحكومة الحالية، وطالبوا بحقهم في التوظيف المباشر بالوظيفة العمومية، كما وجهوا الدعوة للمشاركة لكل معطلي ومعطلات المغرب، سواء حملة الشواهد أم لا، للمشاركة في اليوم الوطني، بإعتبار تقاسمهم المشترك لما أسموه بالحرمان.
وفي نداء صادر بالمناسبة عن لجنة التنسيق إشارة للوضع الإجتماعي المتأزم للمعطلين والمعطلات، والذي تم تحميل مسؤوليته للسياسات الفاشلة للحكومات السابقة، وكذا الحكومة الحالية، والتي أزمت الوضع في ظل غياب إستراتيجية واضحة في تدبير ملف التشغيل، وأيضا من خلال التراجع المتواصل عن المكتسبات، ومجابهة نضالات هذه الفئة بالقمع والتنكيل
mouadaf
رسالة إلى حزب العدالة والتنمية
أين الله في تعاملاتكم؟ تأججون الصراعات الطبقية وتزرعون الحقد والكراهية تنافقون المغاربة وتبعون الوهم وتتهمون الأخر بالعمالة وأنتم صنيعة المغرب العميق تغالطون الرأي العام وتستعملون شبيبتكم الغرة للتصويت على المقالات ألمعقولة بالسلبية أليس هذا بهتان أنتم أسوء حكومة في تاريخ المغرب

يقول رشيد نيني في عموده (عدد اليوم) لعل رئيس الحكومة كان ينتظر من الأطر العليا المعطلة وهو يمر وسط جموعهم الغاضبة بسيارته المرسيديس الفاخرة أن يرموه بالورد والرياحين هو الدي دبر لنفسه ولأصحابه المقربين وظائف وزارية بعشرة ملايين في الشهر ووصل إلى الحكومة على ظهر الوعود المعسولة التي كان يعطيها للمعطلين واعدا غياهم بخلق فرص الشغل فإدا به يخلق فرص الشغل له ولإخوانهفي الحزب وحركة التوحيد والإصلاح فيما يعترض في المحكمة على توظيف أطر عليا لديهم محضر موقع من طرف الوزير الأول بالحكومة السابقة على بن كيران أن يحمد الله لأن المحتجين اكتفوا بترديد الشعارات وبالصفير ولم تصل الأمور إلى حد الضرب وحتى المباريات التي يتحدثون عنها اتضح أن بعضها في الوزارات التي يسيرون ليست سوى إجراء شكلي لتبرير توظيف المقربين منهم فدكر عدة مناصب مرت بهده الطريقة وحتى الضرب الدي تعرض له الأطر العليا دلك اليوم فإن بنكيران هو المسؤول لأنه نزل من سيارته فكانت قوات الأمن مجبرة على تفريق المحتجين ولعل ما صدم بنكيران هو اكتشافه لشعبيته على الأرض وليس في المقابر والأعراس وحفلات العقيقة والتأبينات مقتطف