أخبارنا المغربية ــ متابعة
يعتبر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أقل رؤساء الحكومات المتعاقبة إنفاقا على الحوار الاجتماعي ، حيث أكدت صحيفة "الأيام" في عددها الأسبوعي أن بنكيران خصص مبلغا زهيدا كتكلفة للحوار الاجتماعي لكون الزيادة المعلنة في الأجور لن تتجاوز 420 مليون درهم، في الوقت الذي خصصت فيه حكومات اليوسفي (5 ملايير درهم) وجطو (8 ملايير درهم) والفاسي (24 مليار درهم) لذات الحوار الاجتماعي.
و اعتبرت النقابات أن الوزير الأول السابق عباس الفاسي كان أكرم على الموظفين من بنكيران، حيث أضاف للأجور كتلة تصل إلى 600 درهم مقابل 100 درهم سيضيفها بنكيران فقط لمن لهم أجور متدنية، تضاف إليها مائة درهم أخرى في العام الموالي.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الفيلسوف
تبا
يجب اسقاط هذه الحكومة التي لم يرى منها المغاربة الا الجوع والزيادات
معلم في الفيافي
أكيد أن ولد الدار الكبيرة يبقى سخيا ممن عاش في الجوع و التقشف و للأسف خاب أملنا في بن كيران و حزبه والمِكد أن بن كيران سيتحجج بالأزمة وووووو لكن أليس المغرب دائما في أزمة ولعل أزمة 2011 أعمق من أزمة 2013 ولعل الإستجابة لمطالب الشغيلة كانت بالإقتراض لكن لمن بقترض بن كيران أكيد للزيادة في أجور البرلمانيين و الموظفين السامين من قضاة و آلة للقمع و شراء الهراوات و الرصاص برافو بن كيران هكذا يكون ولد الشعب
مراد
بنكيران اكثر سخا
بنكيران سخي مع الاغنيا.زيادا القطات5000 درهم زيادتين للبرلمانيين اخرها4000 درهم لتشجيعهم علي الحضور،ارتفاع سيارات الحكومية، زيادة تعويضات الدبلوماسيين و و و كم انت كريم يا بنكيران
عزيب ب
شتان بين الاثنين فبنكيران كل وسائل الاعلام تعتبره مهرجا اما عباس الفاسي رغم عامل السن فهو رزين في كل تدخلاته
Othman de tanger
Istiqlal are the best
From my side I have the same opinion because Abbas el fassi was generous with all the citizens,eventough everybody was complaining.and now let's see with our Mr benzidane the life how it will become complicated
حسن مراكش
الى المغربي الحر
وهل الزيادات الاخرى للموظفين الساميين والزيادة في المحروقات والمواد الاستهلاكية و رفع الدعم عن مواد اخرى قام بها الفاسي ورحل. سنرى ما الدي ستجنون يا اهل المصباح في الانتخابات القادمة. ستدهبون الى مزبلة التاريخ انتم وبنكيرانكم
محمد
عباس ومن قبله
عباس ومن قبله كانوا يشترون صمت الشارع على تجاوزاتهم ولو أدى ذلك الى تأزيم وضعية البلد. كانوا يستفيدون (النجاة مثلا) يفيدون ذوي القربى (توظيفات مشبوهة) بأكثر مما كانوا يجودوا على الموظفين. تلك هي السياسة السياسوية أو بتعبير آخر الشعبوية التي يختبئ وراءها البعض للظهور بمظهر المحب للشعب بينما هو يسقي البلد سما في العسل...