لهذه الأسباب الداخلية و الأوقاف مطالبان بالتدخل لحماية مساجد المغرب
لهذه الأسباب الداخلية و الأوقاف مطالبان بالتدخل لحماية مساجد المغرب
أخبارنا المغربية
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
تحسبا للوضع المقلق الذي بات يتهدد المغرب من خطر التطرف الإرهابي, سواء الخارجي منه أو الداخلي , فقد أصبح لزامنا على الداخلية المغربية و معها وزارة الأوقاف التدخل بكل حزم من أجل قطع الطريق على بعض الممارسات التي أصبحت تنشر بشكل سريع داخل المساجد المغربية , سيما بعض تهديدات " داعش " الأخيرة , إذ لابد من تكوين خلايا مراقبة و يقظة مستمرة تفاديا لوقوع أي انعكاسات سلبية لا قدر الله .
و من جهة ثانية فقد صار من غير المقبول تماما السكوت على بعض الممارسات التي تقع داخل المساجد بين بعض السنيين و العوام و التي قد تتحول الى شنئان و فتنة غير محمود عواقبها , و بالتالي توحيد الخطاب الديني بين مختلف المساجد الوطنية .
كما إن الضرورة تقتضي تكثيف جهود الأئمة و القيمين على المساجد و رجال الدين من أجل تنوير العامة خاصة فيما يتعلق بالمبادئ الأساسية للمذهب المالكي المعتدل و الوسطي , بعيدا عن تلك الخطابات التظليلية التي أصبح يتداولها بعض دعاة التفرقة و الشتات من خلال كل المنابر المتاحتة و التي تساهم في نشر الحق و الكراهية بين المسلمين , و عدم ترك الحبل على الغارب لكل من يسعى إلى زرع سموم أفكاره بين المغاربة .
حفظ الله مغربنا الحبيب و شعبنا الحبيب و ملكنا المحبوب بما حفظ به الذكر الحكيم , و وقانا من شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن .
لمهيولي
الإمام والقيم غير كافيين لحراسة المسجد من الجماعات الضالة
هل هؤلاء المنحرفون الجهلة هم الدجال الذي كنا نسمع عنه ؟ كان الكبار يخبروننا أنه ستظهر مخلوقات تسمى الدجال ستعمل على إخراج الناس من الدين بما يقدمون لهم من إغراءات ستتبعهم مجموعة من المسلمين وسيحفظ الله المؤمنين الصادقين الذين لايتزعزع إيمانهم.إن كل من يحيد عن المذهب المالكي ويطعن فيه من المغاربة إنما هو يحيد عن النهج السوي المذهب المالكي المعتدل لايدعو إلى الإرهاب لايكفر المسلمين لايأمر بقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق مذهبنا المعتدل يحرم الانتحار والتزمت والتطرف. إنه المذهب الذي يحلل ما أحل الله ويحرم ماحرم الله إن مساجدنا اليوم في حاجة ماسة إلى حراس إضافيين فالإمام والقيم وحدهما غير كافيين لحماية المسجد من مجموعات لها أهداف تخريبية بنوايا بعث الفتنة في البلاد وتحويل المغرب إلى فرق دينية تتقاتل فيما بينها كما يحدث اليوم في العراق.

الثرثار ومحب الإختصار قل أقفلوا المساجد بالمرة والسلام !