القائمة الرئيسية
أخبارنا

ماذا أعدت الحكومة من برامج لإقناع الشباب بضرورة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ؟‏

ماذا أعدت الحكومة من برامج لإقناع الشباب بضرورة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ؟‏

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية    

لم تعد تفصل عن نهائية المدة المخصصة للتسجيل في اللوائح الانتخابية إلا أسبوعا واحدا ،غير أن تعتميما إعلاميا غير مفهوم يخيم على العملية ، فلا برامج تحفز الشباب على ضرورة التسجيل ، و لا حتى وصلات اشهارية تحسيسية و لا أي شيء من هذا القبيل ، سألنا في " أخبارنا المغربية " عدد من الشباب ، و طرحنا عليهم ذات السؤال : " واش فراسك بدا التسجيل في اللوائح الانتخابية ؟ " بطبيعة الحال و في ظل غياب المعلومة و هي حق مكفول دستوريا لكافة الشعب المغربي كان جواب أغلبيتهم بـ " لا " ... هنا تطرح علامة استفهام عريضة : ماذا أعدت الحكومة التي تدعي محاربة الفساد و التغيير و مصطلحات وازنة من هذا القبيل لهؤلاء الشباب حتى تحتهم على الانخراط في هذه العملية ؟


في اعتقادنا الصحيح أن أرادة التغيير تنطلق من التسجيل في اللوائح الانتخابية كشرط أساسي و ضروري قبل التفكير في هذا التغيير ، الذي قد تحرم من شرف المشاركة في تأسيسه .


في غياب هذا المعطى الاساسي ، سيظل الوضع على سابق حاله ، و سوف لن تتغيرتلك المفاهيم التي لطالما ناضل من أجلها المناضلون ، من هنا تبدأ إرادة التغيير ، و ليحصل ذلك لابد من إشعار الجميع من خلال قنواتنا و أيضا الاذاعات و الجرائد الوطنية و غيرها من المنابر المتاحة للجميع .... و أنتم قراء موقع " أخبارنا المغربية " واش فراسكم أن عملية التسجيل بدات و غدي تسالي نهار 31 دجنبر ... باش تعرف واش مسجل أو لا ، ممكن تركب رقم بطاقة التعريف الوطنية ديال بحروف كبيرة ( ماجسكيل ) متبوعة مباشرة بالسنة لي تزاديتي فيها و ترسل الرسالة للرقم 2727 ، غدي تتوصل مباشرة بكل التفاصيل لي كتخص مكتب التصويت ، المكان ديالو ، و رقمك الوطني ، و إلا ما تبين ليك أنك غير مسجل ، سير تسجل باش تعبر على رأيك و صوت ، و متخليش الفرصة لغيرك يقرر في مصيرك ..

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

salwa

على الشباب المغربي ان يقرر المصار الديوقراطي للبلاد

تعليق 1

على الشباب المغربي ان يقرر المصار الديوقراطي للبلاد في الانتخابات القادمة ويختار الرجل المناسب بدون مقابل بنزاهة وشفافية ويقطع الطريق على الفاسذين والمفسذين وعلى الوجوه التي ظلت في المشهد السياسي تتكرر و الاميين الذين يسيرون شؤون البلاذ بدون ان يقدموا شئ يذكر للوطن والمواطنين غير الفساذ.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.