أخبارنا المغربية : العربي المرضي
يبدو أن الوضعية الصعبة التي تعيشها كل من البوليساريو وعرابتها الجارة الشرقية قد جعلت الطرفين يفقدان صوابهما ويحاولان بشتى السبل تشتيت انتباه الرأي العام الداخلي والخارجي ولو عن طريق التهديد.
فآخر الأنباء الواردة من المخيمات أفادت أن قياديي الجبهة هددوا المبعوث الأممي كريستوفر روس بخوض مواجهة مسلحة ضد المغرب إن لم تقم الأمم المتحدة بفرض توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة أوضاع حقوق الإنسان .
وأضافت المصادر أن روس حاول تذكير قياديي البوليساريو بخطورة العودة إلى حمل السلاح سواء على الأطراف المعنية أو على الأوضاع بالمنطقة.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر
البوليساريو تهدد رووس بحمل السلاح
اهلًا وسهلا بالبوليساريو وعشيقتها الجزاءر ، احنا وراءكم والزمن طويل
hassa
sahra
dima maroc lakad jaa intisar ya ikhwa bidni lah
المغربي
نباح جرو
حين تسمع صوت الجراء وهي تنبح تنتابك حالة من السرور ويأخدك الفضول لمعرفة من قام بإزعاجها حتى أطلقت العنان لنباحها المضحك .وفي الأخير تجد أن من أثارها هو مرور صاحب المنزل بجانبها لأنها لاتعرف لماذا ينبح الكلاب ولا حتى الأسباب فهي تريد أن تنبح فقط ولايهم لماذا وهذا ماينطبق على هؤلاء الرعاة فهم لايفرقون بين صاحب الأرض والمحتل فهم يحسبون أن المغرب جاء من الموزمبيق واستعمرهم ولايعرفون أن جذوره في افريقيا وفروعه في أوروبا وتاريخه ضارب في القدم وأن به من أصبح له طموح لاسترجاع أمجاد الماضي وارث الأجداد زمن الامبراطورية المغربية .التي كان يحسب لها ألف حساب .
مجيد
من يملك القدرة على الحرب لا يتكلم كثيرا و نحن قد افقدناكم القدرة على الحركة مند زمن و لم تعودوا سوى ضاهرة صوتية لا تحسن حتى الكللام
الشطبي
ليكن اذن!
هيا اذن الى السلاح ! لماذا التهديد المتواصل بحمل السلاح ؟ لم لا تحققوا تهديدكم ؟ ما المانع لديكم ؟ هذه الشطحات عهدناها منذ زمن ولى وثبت بما لا يدع مجالا للشك ان قدراتكم مشلولة ، لا أنتم ولا من يساندكم . اعلموا ان الصحراء المغربية قضيتنا الاولى واذا ما كان ان فرض علينا ان نخوض حربا من اجلها فستكون حاسمة ولن نتراجع الا اذا محوناكم من تندوف ارض اجدادنا هي الاخرى ! فلتكن لكم الشجاعة وفكروا مرة اخرى في حمل السلاح ضد اسيلدكم.
حرب إيه ،،،،انت تحكي عليه،،،
راحت. عليهم
في الوقت الذي يجب التفكير في الأمن و محاربة ما يجري و الخطر ،الذي. يقترب ،،الجزاءر من الجهة الأخري ،،،لا زالت هذه الأخيرة لم تتخلص من عقدة المغرب ،،،بالرغم من مشاكلها الداخلية ،،و مرض رئيسها ،،و انهيار أثمان نفطها،،،،و تشجع الثعبان الذي انقطع راسه و لم يبقي لديه سوي. رجلين ،،علهم يصلوه لإخوته من اجل تحقيق صلة الرحم و التخلص من القهر و العذاب و انعدام أدني الحقوق في المخيمات ،،،الله يطلق سراحهم امين،،،
citoyen
les accrochages seront inévitables
l'Algérie est en crise pétrolière et son fond monétaire de 200 milliards de dollars va s'épuiser rapidement vu que les importations dépassent 60 milliard de dollars et elle a acheté des milliards de dollars d'armement donc elle cherche un issu pour occuper son peuple et particulièrement les jeunes qui sont 80 pour cent les généraux n'ont pas d'autres alternatives donc les accrochages seront inévitables oui inévitables juste en Mai et le Maroc doit se préparer
مغربي ولد لبلاد
جبناء البوليساريو و الجزائر
نحن في انتضاركم بفارغ الصبر يا جبناء سنسحقكم و نحرقكم و نشويكم يا ابناء الحركي و يا جبناء البوليساريو سنهزمكم كما هزمكم الحسن الثاني رحمه الله
adil
fes maroc
Alkilabbo tanbah wal9afila tamor
اسماعيل مغربى قح
الى الاخت الفاضلة صاحبة التعليق 14 المتواجدة بكندا انك مغربية حرة تدافعى عن وطنك فى السراء والضراء واتمنى من الله العلى القدير ان يكون كل المغاربة الموجودون بالمهجر كرجل واحد والتصدى لكل من يسىءالى وطننا الحبيب المغرب والحمد لله ان ابيك مات شهيدا مدافعا عن وطنه وما يثلج الصدر انه ترك بنتا تحمل فى كيانها وقلبها الوطنية رغم انه تركك صغيرة والفضل الكبير لوالدتك ادا كانت على قيد الحياة اطال الله عمرها فلا تحزنى انك ابنت شهيد الوحدة الترابية وادا قلت انك ستاتى الى المغرب تحاربى الاعداءاعرف ستوفى بالعهد وخير دليل انك دائما تدافعى على كل من ينتقض المغرب والمغاربة على موقع اخبارنا وعبد ربه دائما يتابع تعاليقك فمزيدا ايتها الاخت الفاضلة من كندا من زرع روح الوطنية لكل من سولت له نفسه ترك المغرب ولم يتدكره
شكرا خويا إسماعيل مدة ما قرينا تعليقاتك نتمنى تكون بخير وعلى خير أنت وأسرتك الكريمة وأنا تنفرح ملي تنقرا تعليقات المغاربة الأحرار بحالك لي تيبغيو بلادهم بلا غش الله يحفضكم يا رجال ونساء المغرب الأحرار وخا نطلع للقمر ويحطولي الدنيا تحت رجلي أنا نموت على بلادي بحلوها ومرها شكرا أخي إسماعيل