متابعة
قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار السيد صلاح الدين مزوار أن حزبه الذي يعد ثالث قوة سياسية في المغرب, "رابح بوجوده في المعارضة".وأوضح السيد مزوار في حديث لصحيفة المساء نشرته في عددها الصادر اليوم الإثنين, أن قرار اصطفاف حزبه في المعارضة يعد "تأكيدا لاختيار ولمنهجية ولقناعة" , معتبرا أن "الوقت حان لكي تكون هناك إفرازات سياسية واضحة".
وأَكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان من الدعاة إلى هذه الإفرازات منذ الحركة التصحيحية التي عرفها في يناير 2010, مشيرا إلى أن الخيار كان واضحا يقوم على التحالفات القبلية والمنطقية وإعادة بناء المشهد الحزبي والوضوح والقبول بنتائج الاقتراع كيفما كانت.
وأبرز أن النتائج التي حققها الحزب خلال انتخابات 25 نونبر كانت متميزة مقارنة بانتخابات 2007 حيث حصل على 13 مقعدا إضافيا.وأضاف أن حزبه "يعيش خيبة أمل لأنه لم نتوفق في الحصول على المرتبة الأولى", غير أنه لا يعتبر نفسه أمام نكسة لأن هناك ظروفا ومناخا معينا ساعدا الحزب الفائز في الحصول على هذه المرتبة.وبخصوص ارتباط الحزب بتحالف الثماني بعد التصدع الذي عرفه بعد الانتخابات, أشار السيد مزوار إلى أن الأرضية المؤطرة له تنص على أنه تحالف مفتوح ومبني على مشروع مجتمعي, مع احترام استقلالية أعضائه واستقلالية هيئاته التقريرية.وبعد أن أوضح أن الحزب ظل ملتزما بمبادئ التحالف على اعتبار أنه دخل عن قناعة في مسلسل جديد في إطار دستور جديد ومغرب جديد, أكد أن من مسؤولية الحزب المساهمة في تأطيره وتنزيله, معربا عن الأمل في المرور إلى منطق التناوب السياسي الذي يعطي مصداقية لمسار البناء الديمقراطي للمغرب.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.