طالبت الرابطة الوطنية لأسرة المساجد، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، بعدم اعتبار وزارة الأوقاف، «وزارة سيادية»، وبتحمل مسؤوليته في اختيار وزيرا للأوقاف، وأكد توضيح من الرابطة، أن رئيس الحكومة يجب أن يتحمل مسؤوليته في تدبير الشؤون الوزارية المتعلقة بوزارة الأوقاف، في إطار «واجباته التعاقدية مع المواطنين، والتكليفية التي أنيطت به من قبل أمير المؤمنين»،
واعتبرت الرابطة أن «كل الوزراء مسؤولون أمام أمير المؤمنين، ومراقبون من قبل البرلمان والصحافة المهنية والمجتمع المدني وسائر المواطنين». وشدد محمد الخيلي، نائب الكاتب العام للرابطة، على أن مطلب الرابطة يهدف إلى «توفير شروط محاسبة المسؤول الوزاري عن الأوقاف والشؤون الإسلامية، مثله مثل باقي الوزراء»، يضيف الخيلي في تصريح أما إن كان المنصب سياديا فلن يخضع للمحاسبة. من جهة أخرى، اعتبرت الرابطة أن جل الوزراء «إما أكفاء ناجحون وإما فاشلون راسبون ولا يجوز لأي فاشل أن يعلق فشله على شماعة إمارة المؤمنين»، يضيف التوضيح، «فإمارة المؤمنين لها الجانب الشرعي في الحقل الديني، الذي لا ينبغي أن يخضع لاختيارات الأحزاب أو الأفراد أو الجماعات أو لأي طرف مهما بلغ من المكانة والصدارة»، واعتبرت الرابطة أن «الشأن الديني في جوانبه الشرعية، كالفتوى والفصل في القضايا الفقهية المختلف فيها، والمستجدات التي تحتاج الى حكم شرعي، من اختصاص إمارة االمومنين». التجديد
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله الغريب
سلام على كل المسلمين المغاربةواعزي الاخوة الائمةالكرام في وفاةحقوقهم وان يبدلهم الصبر والسلوان وان يبدلهم خيرا بتلاوة القران وان لله وان اليه راجعون وكل نفي ذائقة الموت وكل من عليها فان اليه ترجعون