في ظرف يتسم بحساسية خاصة وفي سرية وعجلة، استدعى خمسون من مؤسسي وقياديي حركة لكل الديمقراطيين التي لم يعد أحد يسمع عنها خبرا، كل هؤلاء تحلقوا حول مؤسس الحركة فؤاد عالي الهمة، داخل إحدى قاعات فندق شهير بمحاذاة نهر أبي رقراق بمدينة سلا. وكان موضوع واحد محورا للنقاش انطلاقا من تقرير قدمه مكتب الحركة، وحاول من خلاله الإجابة عن سؤال لماذا جمدت حركة لكل الديمقراطيين نشاطها وما السبيل لإحيائها؟
مصادر جيدة الإطلاع، قالت عن التحرك الجديد قد يكون تحضيرا لابتعاد محتمل لعالي الهمة عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي خرج من رحم هذه الحركة، وبالتالي يكون سيناريو عودته إلى "نادي التأمل" كما وصفه الوزير الأول عباس الفاسي حركة لكل الديمقراطيين، مخرجا مخدوما لصديق الملك ووزيره في الداخلية سابقا، كي ينسحب من المشهد السياسي ويترك الحزب يواجه مسؤولياته في محيط حزبي لا يكن له كثيرا من الود، خاصة بعدما وقع في مصر وتونس، حيث أصبحت أحزاب السلطة مكروهة ومسؤولة عما لحق ببنعلي ومبارك من غضب الشارع.
هل ينسحب الهمة من \"البام\"
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.