القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل سينجح وزير العدل الجديد في جعل القضاء مستقلا ؟

هل سينجح وزير العدل الجديد في جعل القضاء مستقلا ؟

 

بعد إصرار البيجيدي على ترأس وزارة العدل وإسنادها إلى مصطفى الرميد، يظهر جليا أن حزب بنكيران عازم على جعل القضاء مستقلا بالفعل، لكن هل سينجح في ذلك ؟ في الوقت الذي يبقى فيه المدافعون عن حقوق الإنسان بالمغرب أول المشككين في هذا الأمر. 
السيد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات
بعدما حقق البيجيدي مراده بحصوله على وزارة العدل التي تم إسنادها إلى المصطفى الرميد، هل ياترى ستمكن حكومة بنكيران، المغرب أخيرا من الحصول على قضاء مستقل؟  
في هذا الصدد تجيب أمينة بوعياش، رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بأن " المقتضيات الدستورية الجديدة واضحة في هذه المسالة، و إذا تم تطبيقها سيكون بإمكاننا في هذه الحالة الحصول على قضاء مستقل". نفس السؤال تم طرحه على خديجة الرياضي ( عن الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان)، حيث يظهر جليا الاختلاف في آراء المناضلين المغاربة في مجال حقوق الإنسان، فأجابت المناضلة قائلة: "... لا على الإطلاق، فاستقلال القضاء لا يعتمد على الحكومة لأن الدستور الجديد لا يسمح بذلك، كما أن جميع الصلاحيات لازالت بين يدي الملك و الشيء الوحيد الذي بإمكان الحكومة أن تفعله هو القيام ببعض التعديلات لمحاربة الفساد و تسوية بعض القضايا العالقة، رغم أن كل هذا يتطلب حكومة قوية".
و إذا كانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تنتظر الإعلان عن السياسة العامة للحكومة، لإصدار حكمها على ما ستقوم به هذه الأخيرة، فإن الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تكتفي بالمناصب الوزارية التي سبق الإعلان عنها، فيما يلتقي الهيكلين معا في مسألة "الاستعجال" في إزالة الحجاب عن  بعض القضايا و إخراجها إلى النور، بدءا من قضية " المعتقلين السياسيين "، وفي هذا الإطار ذكرت أمينة بوعياش بشكل عفوي حالة " الأشخاص الذين تم اعتقالهم و محاكمتهم على خلفية الحركات الاحتجاجية "، كما أن خديجة الرياضي ذكرت ، " مغني الراب  الحاقد و مناضلي حقوق الإنسان"، وأشارت إلى أنه "يجب تحريرهم  في الحال، إذ لا يتعلق الأمر سوى بقرار سياسي".
الكلمة الفصل تبقى للملك
و الملف الآخر الذي يعتبر محكا حقيقيا للرميد هو ملف المعتقلين السلفيين الذين دافع عنهم بصفته محاميا، إذ ترى بوعياش أنه " يجب إعادة النظر في الملف في إطار حوار سياسي"، فيما اكتفت الرياضي، شأنها في ذلك شأن بنكيران، بالتسبيح  و التأمل في " خرق حقوق الإنسان"، مشيرة إلى قضية الملاكم زكريا مومني و التعذيب داخل السجون و دعت إلى فتح تحقيق، خصوصا بشأن " آخر تقرير للمجلس الأعلى للحسابات المتعلق بتبذير المال العام"، كما تتمنى بشكل كبير أن تكون هناك " محاكمات عادلة  " داخل المحاكم المغربية، و حول هذه المسألة الأخيرة ، يؤكد وزير العدل الجديد على أنه يرغب في منح القضاة "كافة الوسائل" التي من شأنها أن تضمن للمساطر القانونية " درجة عالية من النزاهة".
أما فيما يخص "القضايا عالية الأهمية والحساسة"، و التي تتضمن قضية رشيد نيني كذلك، فيبقى 
الرميد على دراية تامة بحدود اختصاصاته، و يردف هذا الأخير قائلا: "  لدينا فكرة واضحة حول كيفية التعامل مع هذه القضايا، إلا أنه علينا أيضا الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات المؤسساتية ، إذ لا يمكن للحكومة أن تتدخل في المجال القضائي (...) لأنه يبقى مؤسسة مستقلة، و بالتالي فإن  الوسيلة الوحيدة هي (...) العفو الملكي، و نحن بدورنا سنبدل مجهودا جبارا (...) محاولين تسوية هذا المشكل، و في نهاية المطاف، فالقرار ليس بيدنا و إنما هو بيد الملك".
أما فيما يخص الصحافة، فقد أعلن الرئيس السابق للجنة العدل و حقوق الإنسان بالبرلمان و محامي رشيد نيني، أنه سيعمل إلى جانب رفيقه وزير الاتصال على صياغة قانون جديد خاص بتنظيم المجال الصحفي، و ذلك بهدف وضع حد للاعتقالات التي يتعرض لها الصحفيون،  لكن متى سيكون ذلك؟ خاصة وأن الرميد رفض أن يعطي أجلا محددا لذلك، لأن الأمر يتعلق "بقضية بالغة التعقيد، أكثر مما قد يظن البعض".

بعد إصرار البيجيدي على ترأس وزارة العدل وإسنادها إلى مصطفى الرميد، يظهر جليا أن حزب بنكيران عازم على جعل القضاء مستقلا بالفعل، لكن هل سينجح في ذلك ؟ في الوقت الذي يبقى فيه المدافعون عن حقوق الإنسان بالمغرب أول المشككين في هذا الأمر. 

السيد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات

بعدما حقق البيجيدي مراده بحصوله على وزارة العدل التي تم إسنادها إلى المصطفى الرميد، هل ياترى ستمكن حكومة بنكيران، المغرب أخيرا من الحصول على قضاء مستقل؟  

في هذا الصدد تجيب أمينة بوعياش، رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بأن " المقتضيات الدستورية الجديدة واضحة في هذه المسالة، و إذا تم تطبيقها سيكون بإمكاننا في هذه الحالة الحصول على قضاء مستقل". نفس السؤال تم طرحه على خديجة الرياضي ( عن الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان)، حيث يظهر جليا الاختلاف في آراء المناضلين المغاربة في مجال حقوق الإنسان، فأجابت المناضلة قائلة: "... لا على الإطلاق، فاستقلال القضاء لا يعتمد على الحكومة لأن الدستور الجديد لا يسمح بذلك، كما أن جميع الصلاحيات لازالت بين يدي الملك و الشيء الوحيد الذي بإمكان الحكومة أن تفعله هو القيام ببعض التعديلات لمحاربة الفساد و تسوية بعض القضايا العالقة، رغم أن كل هذا يتطلب حكومة قوية".

و إذا كانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تنتظر الإعلان عن السياسة العامة للحكومة، لإصدار حكمها على ما ستقوم به هذه الأخيرة، فإن الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تكتفي بالمناصب الوزارية التي سبق الإعلان عنها، فيما يلتقي الهيكلين معا في مسألة "الاستعجال" في إزالة الحجاب عن  بعض القضايا و إخراجها إلى النور، بدءا من قضية " المعتقلين السياسيين "، وفي هذا الإطار ذكرت أمينة بوعياش بشكل عفوي حالة " الأشخاص الذين تم اعتقالهم و محاكمتهم على خلفية الحركات الاحتجاجية "، كما أن خديجة الرياضي ذكرت ، " مغني الراب  الحاقد و مناضلي حقوق الإنسان"، وأشارت إلى أنه "يجب تحريرهم  في الحال، إذ لا يتعلق الأمر سوى بقرار سياسي".

الكلمة الفصل تبقى للملك

و الملف الآخر الذي يعتبر محكا حقيقيا للرميد هو ملف المعتقلين السلفيين الذين دافع عنهم بصفته محاميا، إذ ترى بوعياش أنه " يجب إعادة النظر في الملف في إطار حوار سياسي"، فيما اكتفت الرياضي، شأنها في ذلك شأن بنكيران، بالتسبيح  و التأمل في " خرق حقوق الإنسان"، مشيرة إلى قضية الملاكم زكريا مومني و التعذيب داخل السجون و دعت إلى فتح تحقيق، خصوصا بشأن " آخر تقرير للمجلس الأعلى للحسابات المتعلق بتبذير المال العام"، كما تتمنى بشكل كبير أن تكون هناك " محاكمات عادلة  " داخل المحاكم المغربية، و حول هذه المسألة الأخيرة ، يؤكد وزير العدل الجديد على أنه يرغب في منح القضاة "كافة الوسائل" التي من شأنها أن تضمن للمساطر القانونية " درجة عالية من النزاهة".

أما فيما يخص "القضايا عالية الأهمية والحساسة"، و التي تتضمن قضية رشيد نيني كذلك، فيبقى 

الرميد على دراية تامة بحدود اختصاصاته، و يردف هذا الأخير قائلا: "  لدينا فكرة واضحة حول كيفية التعامل مع هذه القضايا، إلا أنه علينا أيضا الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات المؤسساتية ، إذ لا يمكن للحكومة أن تتدخل في المجال القضائي (...) لأنه يبقى مؤسسة مستقلة، و بالتالي فإن  الوسيلة الوحيدة هي (...) العفو الملكي، و نحن بدورنا سنبدل مجهودا جبارا (...) محاولين تسوية هذا المشكل، و في نهاية المطاف، فالقرار ليس بيدنا و إنما هو بيد الملك".

أما فيما يخص الصحافة، فقد أعلن الرئيس السابق للجنة العدل و حقوق الإنسان بالبرلمان و محامي رشيد نيني، أنه سيعمل إلى جانب رفيقه وزير الاتصال على صياغة قانون جديد خاص بتنظيم المجال الصحفي، و ذلك بهدف وضع حد للاعتقالات التي يتعرض لها الصحفيون،  لكن متى سيكون ذلك؟ خاصة وأن الرميد رفض أن يعطي أجلا محددا لذلك، لأن الأمر يتعلق "بقضية بالغة التعقيد، أكثر مما قد يظن البعض".

يابلادي

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أحمد

تعليق 1

للاسف أظن بان السيد مصطفى الرميد سوف لن يطول كثيرا في منصبه هذا كوزير للعدل, إنه سيجبر على تقديم استقالته إن آجلا أم عاجلا. هذا الشخص يظهر عليه ربما الإخلاص والجدية ولكن أمامه جبال عالية عليه تسلقها وكما يظهر كذلك فإن رئيسه غير مستعد استعدادا كاملا ليركب قطاره ويسانده فكما يظهر فإنه شخص ربما ينحني للعواصف إن كانت أقوى من إرادته.

abdou

تعليق 2

il faut pas oublier aussi l\'affaire de Mr Jaafar Hassoun et Mr Mohamed Amghar ! ! ! !

مهاجر مغربي

تعليق 3

ان شاء الله سينجح السيد الوزير الجديد في حل المشاكل العالقة بالمحاكم المغربية لانه انسان مخلص لوطنه ومدافع عن المضلومينوالمساكين انه الرجل المناسب في المكان المناسب اعانكالله اننا نحن ابنا ء الجاليةمضلومون بالمحاكم هناكاستولى على منازلنا وقضينا عطلتنا الصيفية في الطريق بين النيابة العامة بورزازات ومركز الدرك بقلعة امكونة ورجعنا الى فرنسا دون دخول منزلنا ولكن لم علمنا بان السيد الرميد هو وزير العدل عاد الينا الامل بالتوفيق ياسدي الوزير ان شاء الله ستحل كل مشاكل المواطنين المغاربة المضلومين

²²m

تعليق 4

hhh wa ri katablo fo9 lma

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.