سلطت الصحيفة الأمريكية الواسعة الانتشار (نيويورك بوست)، اليوم الجمعة، الضوء على النموذج "الناجح جدا" للمغرب في مجال محاربة التطرف الديني، وهو النموذج الذي يستمد قوته من المقاربة "الشاملة" التي تقوم على إشاعة قيم إسلام معتدل.
ولاحظت الصحيفة أن المغرب وضع برنامجا لتكوين الأئمة والمرشدات لمواجهة "خطابات" متطرفي الجماعات المتشددة ك "الدولة الإسلامية" وإشاعة قيم المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، التي تنهل من فضائل الاعتدال والوسطية.
وأوضح كاتب المقال أن هذا البرنامج يعد "ناجحا جدا لدرجة أنه استقطب اهتمام الخبراء عبر العالم، الذين قرروا التوجه إلى المغرب من أجل تعلم" خصوصيات ومزايا المنهج المغربي.
في هذا السياق، اعتبرت الصحيفة أن المغرب يمكنه من الآن أن يصبح نموذجا في مجال محاربة الإيديولوجيات المتطرفة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
adil
fassi
Wa maricane la ydahko alinéna w hna ntikohome
عبدالمولى
هو المغرب
نعم .يقود المغرب لوحده على الصعيد العربي استراتيجة مضادة ضد التطرف الديني على صعيد افريقيا .والمسؤولية كبيرة على دول المشرق العربي الغارقة في الحروب وفتن الاموال والبترول.
عبدالمولى
هو المغرب
استفيقوا يا مسلمين.الخطر محدق.ارجعوا لدينكم وارحموا شعوبكم يا قادة وخذوا من المغرب العبر والرسائل لعلكم تفلحون