نجح سعد الدين العثماني، وزير الخارجية و التعاون في الحكومة الجديدة، في أول مهمة دبلوماسية خارج المملكة و عاد بقرارين مهمين من تونس حيث شارك رفقة الوفد المغربي الذي ترأسه كريم غلاب، رئيس مجلس النواب، في الاحتفالات بالذكرى الأولى للثورة التي أسقطت بن علي من الحكم.
وصرح العثماني المغربية أن الرئيس التونسي المنتخب، منصف المرزوقي، قد أبلغه، أثناء الاستقبال السبت 14 يناير، أنه اتخذ قراراً بالعفو عن جميع المغاربة القابعين في السجون التونسية و كذلك تسوية وضعية جميع المواطنين المغاربة الذين لا يتوفرون على بطاقات إقامة في تونس. وكان الرئيس التونسي قد كشف للوفد المغربي أنه سيقوم بزيارة قريبة إلى المملكة المغربية، حيث من المتوقع أن يحظى باستقبال من لدن الملك محمد السادس، و بجري مباحثات مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، على أن يقوم بصفة خاصة بزيارة قبر والده المدفون في مدينة مراكش.
أصداء المغرب
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
bidawi
had alhokoma kon ikhaliwha takhdam bla torotat inchalah ihalo almochkil sahara marocaine lahakach mochkil sahara manjiht alger makitfahmoch m3a laksar almalaki man harb rimal 63 daba f mars intikhabaat f alger ichadoha islamiyine itfahmo m3a al adala watanmiya wadalil f avril rathal frantiere grace a m atmani almohanak
مغربية
الحمد لله على هذا النجاح نحن نثق في هذا الوزير الشخص المتواضع النزيه ذو ثقافةواخلاق عاليتين وكلنا امل ان ينصفنا نحن موظفي وزارة الخاجية سواء داخل الوزارة او خارجها بالسفارات والقنصليات لقد عانينا الكثير من التهميش نطلي الله العلي القدير ان يفتح السيد الوزير ملفا خاصا بانتهاكات داخل هذه الوزارة مست الكثير من الموظفين من طرف السيد العمراني ككتاب عام او غيره
مغربي حتى الموت
ثقتنا كبيرة بهده الحكومة الجديدة الدي أعجبني في هده القرارات أنها تهم المواطن المغربي بالخصوص بالتوفيق لإخواننا المغاربة بتونس
مغربي
هذا هو المبتغى ، التفكير في المواطن المغربي وحل مشاكله ، وفقكم الله