القائمة الرئيسية
أخبارنا

الرميد يواجه ملفات وزراء في الحكومة

الرميد يواجه ملفات وزراء في الحكومة
تساءل الكثيرون هل سيفي مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، بوعوده في تحريك ملفات الفساد ويستدعي زميله في الحكومة عبد الواحد سهيل، وزير التشغيل والتكوين المهني، كشاهد في ملف القرض العقاري والسياحي، الذي كان سهيل الرئيس المدير العام له منذ 1998، والذي رأى البعض في تحريك ملفاته الأولى مجرد تهييء الطريق لحكومة التناوب بقيادة عبد الرحمن اليوسفي، فهل سيقف سهيل أمام المحكمة شاهدا على حقيقة الملف والكشف عن بعض خباياه التي ورثها سهيل عن سلفه في القرض العقاري والسياحي، خصوصا، وأن الأحكام لم تكن بالحجم الذي يغلق الملف على اعتبار أن المتهمين الرئيسيين حوكموا في حالة غياب والدولة لم تسترجع أموالها. وفي ملف آخر يوجد بين يدي جهتين في التحقيق، الأولى، تتعلق بلجنة تقصي الحقائق البرلمانية التي شكلها مجلس المستشارين للتحقيق في ملف الاختلاسات والاختلالات في صندوق التسويق والتصدير، الذي كان تحت وصاية عبد اللطيف معزوز، الوزير الحالي المكلف بالجالية ووزير التجارة الخارجية السابق والوصي على الصندوق المذكور، كما أن الصندوق هو موضوع دعوى جزئية تهم فترة قصيرة، فهل سيقوم وزير العدل بإغلاق الملف الجزئي وفتح ملف الاختلالات عن جميع الفترات بالصندوق ويستدعي زميله في الحكومة شاهدا في القضية؟. وكانت للرميد جرأة حتى قبل تنصيب الحكومة ونيلها الثقة من البرلمان على استقبال عائلات السلفية الجهادية، فهل ستكون له الجرأة على تحريك الملفين واستدعاء زميليه في الحكومة عبد الواحد سهيل وعبد اللطيف معزوز للإدلاء بإفاداتهما في الموضوع.

تساءل الكثيرون هل سيفي مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، بوعوده في تحريك ملفات الفساد ويستدعي زميله في الحكومة عبد الواحد سهيل، وزير التشغيل والتكوين المهني، كشاهد في ملف القرض العقاري والسياحي، الذي كان سهيل الرئيس المدير العام له منذ 1998، والذي رأى البعض في تحريك ملفاته الأولى مجرد تهييء الطريق لحكومة التناوب بقيادة عبد الرحمن اليوسفي، فهل سيقف سهيل أمام المحكمة شاهدا على حقيقة الملف والكشف عن بعض خباياه التي ورثها سهيل عن سلفه في القرض العقاري والسياحي، خصوصا، وأن الأحكام لم تكن بالحجم الذي يغلق الملف على اعتبار أن المتهمين الرئيسيين حوكموا في حالة غياب والدولة لم تسترجع أموالها. وفي ملف آخر يوجد بين يدي جهتين في التحقيق، الأولى، تتعلق بلجنة تقصي الحقائق البرلمانية التي شكلها مجلس المستشارين للتحقيق في ملف الاختلاسات والاختلالات في صندوق التسويق والتصدير، الذي كان تحت وصاية عبد اللطيف معزوز، الوزير الحالي المكلف بالجالية ووزير التجارة الخارجية السابق والوصي على الصندوق المذكور، كما أن الصندوق هو موضوع دعوى جزئية تهم فترة قصيرة، فهل سيقوم وزير العدل بإغلاق الملف الجزئي وفتح ملف الاختلالات عن جميع الفترات بالصندوق ويستدعي زميله في الحكومة شاهدا في القضية؟. وكانت للرميد جرأة حتى قبل تنصيب الحكومة ونيلها الثقة من البرلمان على استقبال عائلات السلفية الجهادية، فهل ستكون له الجرأة على تحريك الملفين واستدعاء زميليه في الحكومة عبد الواحد سهيل وعبد اللطيف معزوز للإدلاء بإفاداتهما في الموضوع.

النهار المغربية

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Une femme

تعليق 1

wa che7al bogosse had ministre

مغربري

تعليق 2

اتمنى التوفيق والنجاح للسيد وزرير العدل وان تسود العدالة في المغرب وان يكون الجميع تحت القانون مهما كان وان يضرب بيد من حديد على كل من لايحترم القانون مهما كان التوفيق والنجاح للسيد الوزير المحترم والى حكوة السيد بن كيران

انفكو

تعليق 3

هناك امور في المغرب لايقدر عليها لا بنكران ولا رميد.

المتصفحة الوفية لاخبارونا

تعليق 4

أصبح بوكوس لما قاد اسنانه فقد كان بشعا جدا. السيد الرميد كان يزبد بفمه القديم للوصول الى ما وصل اليه اصبح بوكوس و وزير...اللهم لاحسد و الله ولي التوفيق

^; جوادh

تعليق 5

جميع الاحزاب طالبت بتغيير قوانين الدستور لاستوزارهم ولكن لم يطلبو تغيير القوانين الجنائية قي قصول قديمة جدا مادا سيفعل الرئيس الحكومة بن كيران في الامن الداخلي وسلامة المواطنين هل الاستقلال القضاء سيغير قوانين الجنايات ام وزير العدل من سيحمي المواطنين المغاربة من قطاع الطرق هل سيكون قانون الردع هل ستلغى القفة لسجناء وتعويض بقدر من المال لادارة السجون ان عمداء الامن الدوائر بنسبة لهم قطاع الطرق صفقة تجارية مربحة كيف يعمل بن كيران في هدا الملق حقوق الانسان للاعلاميين والحقوقيين والسياسين وليس لقطاع الطرق والمجرمين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.