القائمة الرئيسية
أخبارنا

إلى عبد الله الدامون : ومن قال لك هذا؟

إلى عبد الله الدامون : ومن قال لك هذا؟


ذ. عبد الهادي وهبي

صحيح أن الصحافة تنور العقل ولكن هناك صحافة في العالم النامي تخدره وتعطله مع الأسف الشديد ،بل وتتعامل مع المواطن بطريقة ساذجة ، ففي يومه الثلاثاء 07/0َ2/ 2012 نشرت جريدة المساء مقالا لأحد أقلامها المسمى عبد الله الدامون تحت عنوان " ابن كيران ضحك .... ابن كيران بكى .... وهذه هي النهاية ، حيث تنبأ على اعتبار الصحفي ليس سياسيا و ليس محللا استراتيجيا و ليس خريج معهد للدراسات المستقبلية ، بل غالبا خريجي جامعة تخصص لغة عربية او خريج معهد للإعلام و الاتصال ، ولكن يكتب مقالا يتنبأ فيه المستقبل فهذا إما خطأ غير مقصود او ناتج عن خلط بين الصحافة و غيرها ام خطأ مقصود نابع عن سوء فهم لما يسمى بالتغيير الذي نناشده في المغرب .

المقال لم يكن حتى في التنبؤ موضوعيا حيث قدم صورة قاتمة عن المغرب بعد خمس سنوات مقبلة في ظل الحكومة المغربية الجديدة التي تقدم يوما بعد يوم الأدلة القاطعة على سوء هذا التنبؤ ، و لا أخشى اذا قلت ان صاحب المقال يخلط بين العاطفة التي يكنها إلى تياره و الموضوعية التي يجب ان يتحلى بها الخطاب الإعلامي الحقيقي ، فكانت النتيجة هذا المقال الخاطئ ،و الذي يضرب روح الصحافة و السلطة الرابعة على الحائط ، ويجعل من هذا المقال يصلح لتنظيف نوافذ المقاهي الزجاجية و محلات التجميل و الميساج ، لقد كنت احس بالظلم لما ارى مثل هذه المشاهد التي يقوم بها نادل المقهى كل صباح ،و لكن تبين لي أن هناك مقالات تستحق هذا واكثر من قبيل الحمامات و المراحيض ايضا. كان على عبد الله الدامون ان يحضر ساحرا ليكتب وهو يملي عليه كفره ، بهذا يمكن ان نصدقه لكن بدرجة إيماننا بالله ام بالساحر .

من العيب و العار ، ونحن في زمن التغيير و الإصلاح الشامل ان تتخلف الصحافة عن هذا التغيير ،وخاصة ان وسائل الإعلام كانت لها اليد الطولى في الربيع العربي من المشرق الى المغرب ، ا وان تتحكم فيها عقول فترة جدار برلين او الحالمين بإحياء جثة ميتة أكلها التراب وأصبحت في عداد الماضي المنبوذ الذي لا يذكر الا ودموع الحصرة و الحزن تتهاطل في كل ذكرى من ذكرياته البئيسة

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mzabi

تعليق 1

لسوء حظ الكاتب ان مخاطبكم هذا قرأ المقالين معا و اقصد مقال الصحافي عبد الله الدامون....و مقالكم المنشور اعلاه اعتقد في نظري و الله اعلم ان المعروف على عبد الله الدامون هو تحليله المتميز في كل القضايا التي تهم المواطن بجدية و سخرية لامتناهية يصيب فيها الهدف اكثر من مرة و هذا ما يجعل جل مواضيعه مقروءة فهو يمتاز بالسخرية الاذعة في التحليل ويعتبر ثالث عمود يقرأ في جريدة المساء بعد العميد و السجين و البطل رشيد نيني و كذلك بعد المتألقة دوما بوشرى ايجورك اما مقالكم سيدي عبد الهادي لم المس فيه و لا قيمة ادبية محضة فقط هو مقال من اجل الكتابةو النشر لاغير اسف ان قلت الحقيقة فانا مواطن مغربي ادليت برأيي لا اكثر و لا اقل رأيي هذا قد يصيب و قد يخطئ

SAID

تعليق 2

Vraiment vous voulez dire non a mr damoun coute que coute ;il a dit ce qui s\'est passé et conclut que tt celà va finir comme avant ce gouvernement est là pour refroidir l\'ardeur des manifestations et je crois ps que vous serez capâble d\'avoir cette vision des choses vous avez du vous taire c mieux

miss narrif

تعليق 3

sir awlidi abdelhadi 7atta at3allam laktaba dyal les articles dik assa3a aji nta9ad syadak.... addamoun madrasa fa assa7afa wanta awlidi ghi chaouch dyal albab dyal had almadrassa. point final

moulay

تعليق 4

madirouch 3la abdellah rah tkhaltat lih lidara m3a assahafa m3a dirrassat istratijya

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.