القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل ستتسبب زيارة راخوي إلى مليلية المحتلة في أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا ؟

هل ستتسبب زيارة راخوي إلى مليلية المحتلة في أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا ؟

أخبارنا المغربية 

تلوح أزمة دبلوماسية جديدة في الأفق بين المغرب وإسبانيا ، على خلفية الزيارة التي قام بها ماريانو راخوي رئيس وزراء إسبانيا إلى مدينة مليلية المحتلة في الأيام القليلة الماضية والتي وجه فيها خطابا لسكان المدينة وصف فيه مليلية بالمدينة الاسبانية .

و قالت يومية المساء أن زيارة راخوي، تأتي أسابيع فقط قبل موعد الانتخابات البرلمانية الاسبانية التي يتوقع أن تشهد تراجع كل من الحزبين الشعبي والاشتراكي وصعود أحزاب جديدة وتأتي أيضا في وقت أعلن فيه التحالف المسير لبلدية مدريد أكبر المدن الاسبانية دعمه للبوليساريو .

و تابعت نفس اليومية أن المغرب ولو لم يكن قد أصدر بيانا رسميا يدين فيه زيارة ماريانو راخوي إلى المدينة المحتلة إلا انه امتعض من هذه الخطوة الاستفزازية، واعتبرت زيارة راخوي ليست معزولة وإذا كان الوزير الأول الاسباني يبحث عن مكاسب انتخابية قبل أسابيع من الانتخابات فإن الخطاب الذي ألقاه يحمل رسائل استفزازية كثيرة .

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

rahbani ali

pas du tout

تعليق 1

je ne vois pas pourquoi cette visite creera une crise du fait que toute la ville est enclre spolie est et sous l'occuoation espagnol dailleurs d'autres visitent se sont derouler par les precedents gouverneurs espagnole pourquoi maintenant et puis ce n'est pas la peine d'insiter l'opinion publique a prendre egart a ca on a pas besoin de n'importe qulle crise avec n'importe quel pays quiconque on assez de la crise qui nous cree les voisin pas la peine de leurs donner chance pour qu'ils montent dessu.

-1

mohammed

انتهى حلم اليقظة

تعليق 2

اسبانيا دولة استعمارية عدوة للاسلام والمسلمين واكبر دولة عنصرية في اوروبا وتعيش على تناقضات المنطقة ومشاكلها وتبتز دول المنطقة حتى تدوم العداوة بين الاخوة لتستفيد اطول وقت ممكن ولكن يظهر ان الوقت قرب من الصفر وسيقوم الشعب الجزائري باذن الله بتصحيح الوضع وكنس الارض الجزائرية من الخونة وعملاء اسبانيا وغيرها والرمي بهم في صندوق القمامة وبناء مغرب موحد وقوي يغيظ اعداء هده الامة بحول الله

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.