أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
لا توجد في السياسة عداوة دائمة ولا صداقة دائمة ، بل مصالح دائمة ، هذه هي العبارة التي تطبقها الأحزاب المغربية والتي جعلت جل المواطنين يعزفون عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية منذ سنوات .
مناسبة هذا القول هو الحركة المريبة التي تدور منذ أسابيع في الكواليس والهادفة إلى تحضير الوصفة التي ستتشكل وفقها الحكومة التي ستلي الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في الأسبوع الأول من أكتوبر.
آخر التسريبات تفيد بوجود نية لدى دوائر القرار من أجل جمع كل من إلياس العماري وعبد الاله بنكيران في حكومة واحدة ، فالمتمعن في خطاب الأصالة والمعاصرة مؤخرا يرى بشكل واضح ابتعاده التدريجي عن سياسة توجيه الاتهامات لبنكيران وحزبه ، واكتفائه بلعب دور المنتقد الهادئ والوسيط كما حدث يوم أمس في ملف الأساتذة المتدربين.
نفس الشيء ينطبق على بنكيران الذي ألغى من قاموسه مفرداته الشهيرة المرتبطة بالتماسيح والعفاريت ، ولم يعد ينعت ابن الريف بالمافيوزي والبزناس كما عودنا من قبل، بل أصبحت خرجاته الإعلامية محسوبة وقبل كذلك بالوساطة التي تزعمها العماري لحل أزمة الأساتذة المتدربين.
فهل تصدق التكهنات ويضع الغريمان اللدودان اليد في اليد لقيادة المغرب في المرحلة المقبلة ؟ ذلك ما سيكشف عنه قريبا.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
استاذ
اكادير
كل من الاصالة و المعاصرة و حزب العدالة و التنمية الى مزبلة التاريخ .علينا كالشعب المغربي الاصيل ان نحارب تجار الدين في السياسة و علينا ان نحارب كذلك من ضحك علينا باسم حركة لكل الديمقراطيين لياسس على انقاضها حزبا اداريا 100في الماة .كلهم يضحكون علينا علينا التصويت بكثافة لنقطع الطريق عليهم.ان بنكيران اصابه الخرف لانه قال على المغاربة ان يتناسلوا ليصبحون 120مليون نسمة ماذا قدم ل 36مليون نسمة ماذا وفر لهم لقد نكس عليهم عيشتهم باجرااته المتعجرفة.