أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
استغل رئيس الحكومة فرصة إلقائه كلمة خلال مهرجان الأبواب المفتوحة الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسلا ليوجه كلمات شديدة اللهجة لكل من قناة دوزيم وجريدة الصباح.
بنكيران اختار أن يصف الصباح بالجريدة الحقيرة لأنها بحسبه "تكذب عليه بالمباشر" وادعت أنه التقى خفية بزعيم البام إلياس العماري.
وعاد بنكيران ليوجه سهامه من جديد نحو قناة دوزيم والتي اعتبرها تخدم أجندة التحكم ، لكنه شدد على أن محركيها "ماغاديش تغلبونا لا بدوزيم ديالكم ولا بالباكور الهندي".
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عائشة
اعتراف
عندو فهادي قال الصح....
تخربيق والشعبوية
دير ش حاجة . تزعم على الاغنياء وماتقطعش من فلوس ودم الفقراء
ويحكم الا تخجلون يامن تدعون التقوى خذ القدوة من سيدنا عمر رضي الله عنه ............تدلون الفقير وتعزالغني انه النفاق اتعرف بان زياداتكم اهلكن المسكين والناس تقول الله ياخذ الحق : الما الضو المازوط الخضرة القطاني الموظف المقهور البسيط غلاء المعيشة الاقتطاعات اخرجوا الي الحوانيت واسالوا .....والغش ازداد ظلما...وقفوا امام باب استخلاص فواتير الما والضو الخ ..واسالوا وشوفو رد المساكين ...الخ....
mohamed
2M qana khabita wa mounafiqa wala taqoulou Alhaqiqa walahadtou hada mirarane waticrarane .la3natou allahi 3ala alcadibine.amma ben kirane fahouwa rajou houre.talama khtabaa almounafiqouna waraa assitar .sayafdahouhoum allah.
مغربي يكره ...النفاق
لماذا الصباح ودوزيم
لأن الصباح فضح الظلام ودوزيم تهتم بموازين وتعرف أن المصباح ينطفئ في الصباح وبينهمانهار يفجر معاناة المواطن الذي ينتظر خبرا سارا لا حذلقة وتهريج وحلف ولغة خالية من الارقام.الدين ازداد ثقلا وكل الاعانات لم تسعف حكومة الزيادات من الرحمة بالمواطن..حكومة فاشلة تركب على ظرفية صنعتها حكومات سابقة بقيادة الملك .حكومة كليل المسلول يتمني زوالها اليوم قبل الغد.لم لا تقدم استقالتها والانتخابات قريبة إن كانت واثقة من انجازاتها.حكومة لم تقدم لي إلا المصائب ووجوه أهل الكهف.زلقونا في الصابون والرغوة غادي نكلسوهم على قالب كبير..ونقطرو عليهم شمع المغاربة الأولياء...دابا يطول ويعجبك السي الحكومة
المعقول
الصدق
نعم مهما اختلفنا مع رئيس الحكومة جريدتا الصباح والأخبار جذابة بالعلالي وواضح أنهما يتلقون أموالا. ولمن يعرف ذلك يكفي أن يقرأ لهما مرة واحدة فقط. وبهذه الجريدتين الصفراوين لا يمكن أن نزيد إلى الأمام. حبذا لو ينتقدون بالحقائق وهناك الكثير ما ينتقد لكن من يتلقى الأموال وألف الرضاعة أو خائف على مصلحة ريعية لا يمكنه أن يقوم بذلك بل يستغبي الشعب حتى يحافظ على ريعه كلما اقتربت النار إلى جلبابه المرقع