القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل يهدف التقارب بين بنكيران و لشكر مؤخرا إلى تشكيل تحالف حكومي بعد انتخابات أكتوبر؟

هل يهدف التقارب بين بنكيران و لشكر مؤخرا إلى تشكيل تحالف حكومي بعد انتخابات أكتوبر؟

أخبارنا المغربية 

اتهمت الشبيبة الإسلامية عبد الإله بنكبران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة،" بالتسويق لنفسه كذباً وزورا كعضو سابق في الحركة الإسلامية وشبيبتها.

و تابعت الشبيبة في بيان صادر عنها ، أنه في إطار التصالح بينهما وإعدادا للتحالف المقبل المراد عقده للانتخابات المقبلة وما يتبعها من حكومة ائتلاف حزبي، أقام بنكيران ولشكر ضجة إعلامية مفتعلة بتوظيف مقتل عمر بنجلون من جديد وحاولا تحقيق بعض مكاسب سياسية.

و تابع البيان أن هذا التصالح جاء بغرض التغطية على دور المخزن في القضية ممثلا في الدكتور الخطيب وموثقا بالصورة والصوت، متهمة الخطيب بالتدبير والتحريض والتنفيذ كما اتهمه بذلك الملك الحسن الثاني، مشيرة في نفس الوقت إلى أن بنكيران يحاولة التسويق لليسار المغربي كحليف مقبول ونظيف اليد واللسان، تمهيدا لحكومة مقبلة، وصفتها بـ"المفبركة"، والتي قد تقام عقب الانتخابات القادمة. 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نضال

النصب و الإحتيال

تعليق 1

أصبحت الإنتخابات في بلدنا عبارة عن مشروع للوصول إلى كرسي الحصانة البرلمانية و الإستوزار مهما كلف الأمر من ثمن ، و لو كلف ذلك التحالف مع الشيطان ، و أصبحت الأحزاب لا تتقيد بمبادءها و و وعودها التي أقسمت على تنفيذها أمام جماهير الناخبين ، بحيث تعد حملاتها نوعا من النصب و الإحتيال ، و كما يقول المثل الشعبي : " آكذب حتى تزوج" و أختلطت علينا الأمور و أصبحنا لا نفرق بين اليمين و اليسار و الإسلامي ...، فبمجرد ما تعلن النتائج ، تبدأ التحالفات في الفنادق المصنفة ، و توزيع الغنائم دون مراعاة لإرادة من صوتوا لصالحهم ، فأصبحنا نشاهد الذئب و الخروف يتبادلان حديث التودد ، و أضحت المبادئ و التعهدات في خبر كان ، فسبحان مبدل الأحوال عليهم ، لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.