عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
في تدوينة نارية عبر حسابه الخاص بالفيسبوك ، وجه محمد البوكيلي عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال رسالة قوية لـ " حركة لكل الديموقراطيين " ، حيث أكد البوكيلي أن هذه الأخيرة واهمة جدا بتسخيرها لآلياتها الدعائية التي وصفها بـ "البئيسة " ، من أجل بذر وإنبات فكرة صراع مفترض بين حزب الاستقلال وجلالة الملك أو الدولة أو تحت أي مسمى يدس في ثناياه المؤسسة الملكية.
و أكد البوكيلي أن الخلاف مع هذه الحركة تطور واستعر تدريجيا مع قادتها ، و مع مخلفاتها المسمومة، وأصبح بفعل سعار حسابات الاستحقاقات التشريعية المقبلة، استهدافا مباشرا وسبابا وقذفا لكل المؤسسات متى أمكن، للنيل من حزب الاستقلال وأطره ومنتخبيه، بعدما لم تنجح سياسة الاحتواء، التي ظن الشيطان أنها يسيرة أمامه، وبعدما فشل فيما خطط له عبر الترويج لنهاية الأطروحة الوطنية التي استنفدت أدوارها التاريخية، حسب رأي ما وصفه بـ " الشيطان ".
و أضاف ذات المتحدث أن الملك كمؤسسة دستورية، وكمواطن مغربي أصيل متمتع بإجماع، وحب وتقدير شعبي ، أكبر من عبث " شيطان " الحركة، ومحاولاته البئيسة الرامية لافتعال والترويج لنزاع أو خلاف أو صراع بين حزب الاستقلال وجلال الملك، وهو على كل حال، تلويث سياسي ضار، لا ولن ينضب إلا إذا جوبهت هاته المخلفات بما تستحق من قوة ووضوح وإيمان وحزم، فما هي في المحصلة سوى فزاعة سياسية خاوية، سقطت وانكشفت قبلها فزاعات....ولن يترك حزب الاستقلال الملك وحده، في مواجهة الخونة الذين تربوا على التآمر مع القذافي والنظام الجزائري.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hillary
pov con
Il ose brosser alors que le peuple marocain creve la dalle...lui qui a ses propres affaires au detriment des mgharbas,alors 65% des marocains vivent sous le seuil de la misere..
مهتم
أحزاب وطنية ديمقراطية
الحمد لله ليعقتو.الأطروحة التي يرتكز عليهاُُ" الشيطان" وكل المردة و الجان هي أنه لم يعد هناك مجال لوجود أحزاب تستند على شرعية تاريخية أو وطنية . الخيال السياسي لمن سميتموه الشيطان أبعدكم نهائيا من خريطة الوطن المستقبلية. الحل الذي بيد هذه الأحزاب هوالارتكازعلى أطروحة نقيض قدماها هما "الوحدة و الديمقراطية " حقيقة و ليس بالشعارات.
مروكي
كفى
الاحزاب السياسية عليها ان تغير من فكرها فجل الاحزاب في المغرب تعطي الاولوية للحزب اكتر من الوطن ولهدا ضيعت على المغرب فرص مهمة ليتبوا مكانة مهمة بين الامم الشعب المغربي اصبح اليوم ينفر من الاحزاب ويعرف انها سبب تخلفه لهدا وجب عليها ان تغير سياستها لتكون اقرب الى المواطن ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار كفى من سياسة باك صاحبي وحزب العائلة نريد الرجل المناسب في المكان المناسب نريد ديمقراطية حقيقية