نورالدين ثلاج :
يرى الدكتور عبد الفتاح الفاتحي، باحث متخصص في قضايا الصحراء والساحل أن قرار جمهورية زامبيا على لسان وزير خارجيتها، هاري كالابا، الأسبوع الفارط بالرباط، سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة وقطع علاقاتها الديبلوماسية مع هذا الكيان الوهمي"بأنه لا يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لقضية الصحراء إلا من باب الإحاطة علما، بحكم أن زامبيا اعترفت ثم سحبت ثم اعترفت والآن تسحب، وبالتالي لم تعد شهادتها ذات مصداقية ترجح كفة التوازن في الموقف التفاوضي للمغرب في نزاع الصحراء.
الفاتحي في تصريح لـ"أخبارنا المغربية" أكد أن سحب الاعتراف كجزء من تدبير صراع الصحراء تجاوزه الزمن، حتى أنه غدا غير ذي تأثير قوي لترجيح كفة أحد في إدارة الصراع بعد العودة القوية للأمم المتحدة إلى الصحراء من خلال تشديدها على عودة المكون المدني للبعثة إلى الصحراء.
وأضاف ذات المتحدث بأن المغرب في حاجة إلى مخطط عملي قابل للتنفيذ والتطبيق عمليا وبالسرعة المطلوبة لتقليص دور الأمم المتحدة في الصحراء، وذلك بموافقة الدول الصديقة للمغرب، يكون هدفه تحقيق التوازن بين مهام بعثة المينورسو في الصحراء وإدارته الإدارية والترابية في الأقاليم الجنوبية، بمعنى آخر يجب فرض إيقاع جديد على البعثة حتى تصبح أداة متخلفة عن السيرورة الديمقراطية والتنموية للمملكة في الأقاليم الجنوبية، وفق تعبير الفاتحي.
وختم الباحث في قضايا الصحراء والساحل في حديثه لـ"أخبارنا المغربية" بأن تطور الأحداث يُحَتِّمُ على المغرب إعادة تقوية تمثيل صحراويِّ الداخل لمواجهة التمثيل السياسي لجبهة البوليساريو في أي تفاهمات أو مفاوضات حول الصحراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كرماوي
نشبعوا نعاس
كيف ماتحركات الدبلوماسية ماعجبهم حال بحال هاداك المثل طلع الشجرة من مصلحتنا نسدوا جميع الابواب على خصوم وحدتنا الترابية ولانقزم اي دولة ولاننسى سعي المقاولات المغربية لأجل الدفع بالاستثمار في هاده الدول وهادا ربح كبير للمغرب نحن المغاربة نرحب باي دولة سحبت اعترافها بمرتزفة الجزائر ونفتح ونستتمر فيها بسرعة ونترك الكلام الدي لافاءدة منه أدن علينا العمل من داخل هاده الدول حتى نقطع الطريق على كل المشوشين
محمد
هذا هو الحل الوحيد.
نعم أستاذ جزاكم الله هذا هو الحل.