أخبارنا المغربية
بعد شهور من التكتم والتحضيرات السرية، كشف المغرب أخيرا، وبشكل رسمي، سعيه إلى استعادة مقعده داخل منظمة الاتحاد الإفريقي، بعد 32 سنة من انسحابه من منظمة الوحدة الإفريقية.
و قالت صحيفة أخبار اليوم، أن المستشار الملكي المكلف بالشأن الدبلوماسي، وأحد أبرز المدافعين عن فكرة عودة المغرب إلى البيت الإفريقي، الطيب الفاسي الفهري، حل يوم أمس بالقصر الرئاسي بالعاصمة الكينية “نيروبي”، التي احتضنت أخر قمة إفريقية شارك فيها الحسن الثاني حيث التقى رئيس البلاد، ووضعه في صورة القرار المغربي الجديد القاضي بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
و قالت مصادر اليومية إن الملك محمد السادس قد يؤجل زيارته إلى عدد من الدول الإفريقية إلى ما بعد مصادقة الاتحاد الإفريقي على عودة المغرب إلى هذه المنظمة الإفريقية التي انسحب منها قبل 32 سنة، وإن المفاوضات جارية في الكواليس لترتيب هذه العودة وشروطها وبحث إمكانية تجميد عضوية الجمهورية العربية الصحراوية المزعومة مستقبلا في الاتحاد.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي شريف
ضربة معلم
الى الأمأم التاريخ لنا
رابح
حضور المغرب مؤكد
اللمغرب اولى بالتواجد في المنتظم الافريقي لان محمد الخامس صاحب فكرة تاسيس المنظمة الافريقية التي ظهرت الى الوجود في الار البيضاء سنة 1960 بينما كانت الجزائر لازالت ترزح تحت الاسنعمار وتتلقى المساعدات من المغرب من اجل الاستقلال الذي لم يكن ليتم لولا المساعدات المغربية واليوم المغرب مصمم على عدم ترك الاتحاد الافريقي للجزائر التي تستخدمه ضد مصالح المغرب , وستصدم الجزائر في الايام المقبلة القليلة حينما ستتم قراءة الخطاب الملكي والرسالة الملكية في اليوم الافتتاحي للقمة الافريقية والتي سيعلن فيها عودة المغرب معززا مكرما تحت ـأييد وترحيب الاقلبية الساحقة منالدول الافريقية التي لا تعترف ببيدق الجزائر بل حتى بعض الدول الافريقية القليلة المساندة لهذا البيدق الدخيل لن تجد بدا من الموافقة طبقا لميثاق الاتحاد الافريقي الذي يفتح المجال لانخراط كل دولة افريقية وبالاحرى المغرب الذي سيفيد الاتحاد الافريقي وسيسير به نحو تطوير التعاو جنوب جنوب واخراج افريقيا من التخلف
عبدالسلام
لا نبيع الوهم....للشعوب
عودة المغرب الى وضعه الطبيعي...سيعقد القضية...داخل البيت الفريقي.....لأن الجزائر لن تبقى مكتوفة الأيدي. .لأن البقرة الحلوب التي الفت الجزائر مص الحليب منها..باتت..هزيلة.....و قضية الصحراء(المغربية/الغربية )كانت تعد بمثابة مصاص الأمان لجميع الأزمات الداخلية التي تهز عروش الجنرالات..في الجزائر الدين لفظهم الزمان..فالتاريخ الحالي...والظرفية الراهنة..لم تعد تقبل بهم....ادا المغرب كان صاءبا.....في العودة الى مكانته الطبيعية.....شكرا لك ياملكي الهمام......