أوردت يومية “أخبار اليوم” نبأ يبعث على القلق مفاده أن أفارقة مدربين على القتال يهددون المغرب، إذ أشار امحند العنصر، وزير الداخلية، ان هناك العديد من المهاجرين الأفارقة ينشطون بالمغرب في إطار عصابات خطيرة تستفيد من الانتشار غير المسبوق للأسلحة والفوضى السائدة في مناطق عديدة من الساحل والصحراء بعد سقوط نظام القذافي، وفقدان السلطات المالية السيطرة على قسم كبير من أراضيها.
صحف - متابعة
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
فيما يخص الأفارقة الناشطين الذين يجب التحقق من هويتهم مجموعة تقطن بالبيضاء إقامة الأمان عين السبع قرب مرجان عين السبع الغريب أنهم يقطنون قرب الحي الإداري للأمن الوطني
أحمد
أتمنى أن يفطن الوزير لمايقوله إن لم تكن هذه المعلومات صحيحة أو أن هناك فقط بعض الأفراد وبعدد محدود من يقوم بذلك, فتعميم الخبر بهذه الطريقة على \" الأفارقة\" ككل هو أمر خطير قد يهدد حياة وأمن هؤلاء الناس من طرف بعض المغاربة أو ربما وضعهم جميعا محل الشك والتخوف منهم من لدن المغاربة, هذا بالضبط هو مايناضل ضده المغاربة في دول المهجر بحيث لايرغبون بأن يوصمون بمثل هذه الصفات وهذا في واقع الحال يدخل تحت قانون الميز العنصري ويسمى: \" ميز عنصري ضد شعب\" لأن التهمة تقصد \"الأفارقة\" \"كل الأفارقة\" وليس عينة عددية معينة من دولة معينة بذاتها من تقوم بهذا العمل. فلا تعرضوا حياة الأبرياء للخطر. التعليق رقم 1 خير دليل على ما أقول.
مواطن
يا أخي إن علمت مشاكل هؤلاء الأفارقة تكرههم الدعارة علانية الاغتصاب في بنات المغاربة السكن الجماعي المختلط في بيت واحد الضجيج والسكر ليل نهار الأوساخ والروائح الكريهة*لماذا تقارنهم بالمغاربة في المهجر*يبيعون ويتاجرون في كل ممنوع أنت لم يسعك الحض أن تسكن بينهم لأنني كنت مثلك أدافع عنهم حتى عرفت وعشت المأساة معهم بإقامة الأمان عين السبع