القائمة الرئيسية
أخبارنا

ارتباك في صفوف قيادة البوليساريو بسبب مطالبة المغرب إنهاء مهمة كريستوف روس

ارتباك في صفوف قيادة البوليساريو بسبب مطالبة المغرب إنهاء مهمة كريستوف روس

 

أخبارنا المغربية

الصحراء المغربية : عمر الأنصاري

 

في شطحة إعلامية إستباقية تدعو للإستغراب كما تتضح معها أعراض الارتباك نفى المدعو محمد خداد القيادي في جبهة ما سمى بالبوليساريو لجريدة الخبر الموالية للجهاز المخابراتي الجزائري نشرت اليوم الخميس توصل البوليساريو بطلب المغرب الرامي إلى إنهاء مهمة كريستوف روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بقضية الصحراء ، ويشار إلى أن المغرب حسب مصادر موثوقة طالب رسميا من كبريات العواصم الفاعلة في المنتظم الدولي إنهاء مهمة كريستوف روس الديبلوماسي الأمريكي السابق بسبب مواقفه المنحازة لجبهة البوليساريو ,إتهامه للمغرب بالتجسس على بعثة المينورسو المرابطة في الصحراء منذ إعلان وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع ويذكر أن البوليساريو سبق وأن طالبت بإقالة بيتر فان والسوم المبعوث الأممي السابق للصحراء عندما قال بأن مشروع الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب ذا مصداقية وقابل للتطبيق وشكل من أشكال تقرير المصير الذي تتشدق به البوليساريو وحليفتها الجزائر.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

abdou7

تعليق 1

le maroc est dans son sahara

طارق

تعليق 2

المغرب تعطل في اتخاذ هذا الموقف لانه كان يراهن على الانتخابات الجزائرية و ما يمكن ان تحمله من تغيير للنخبة الجزائرية الحاكمة إلا ان الامور جاءت بما لا تشتهيه سفينة المغرب. للأسف المغرب الرسمي غالبا ما يراهن على الاجانب في قضيته المصيرية بدل المراهنة على شعبه. ان المواقف الدولية ستتأرجح لصالح الجزائر مادامت تتوفر على فائض عائدات النفط يقدر بازيد من 200 مليار دولار و الجميع يعرف بان الغرب يعاني من ازمة اقتصادية خانقة في حاجة الى الجزائر. ان تعديل الكفة لن يتأتى الا بتوحيد الجبهة الداخلية و محاربة خلايا الانفصاليين بقوة و بالبحث عن موارد طاقية توازي تلك التي تتوفر عليها الجزائر. من غير المعقول ترك خلايا الانفصاليين تعبث بأمننا كما تشاء باسم احترام حقوق الانسان في حين اعداء الوطن يحركون خيوط تلك الخلايا من الخارج بحرية تامة. فلو خير المغاربة بين احترام حقوق الانسان و الوحدة الترابية لكان الاختيار حتما لصالح الوحدة الترابية.فكل الدول تضع وحدة ترابها في المقام الاول. حان الوقت للمغرب لسحب مبادرته للحكم الذاتي و الرجوع الى وضع ما قبل 2007 لان تلك المبادرة لم تأتي بشيء جديد الا المزيد من الضغوط على المغرب و لان تلك المبادرة ما كان للمغرب ان يقدم عيلها لولا رغبة النظام المغربي الجامحة في ارضاء الغرب كعادته و امريكا. حان الوقت كذلك لمراجعة شاملة للسياسة الخارجية المغربية في شقها المغاربي في اتجاه التشبث بمبدأ المعاملة بالمثل رغم ما يمكن ان ينتج عنه من مخاطر على صعيد العلاقات الجزائرية المغربية و على استقرار المنطقة المغاربية الغير مستقرة اصلا. فمنطق لعب المغرب دور العاقل في مواجهة الجزائر المجنونة منطق غير سليم لم يجدي نفعا و يجب ان ينتهي بصفة نهائية. و هذا يتطلب المعاملة بنفس المنطق التي تتعامل به الجزائر مع المغرب رغم ما يمكن ان يحمله من مخاطر على المنطقة. الجزائر لها من المشاكل الداخلية و الاقليمية ما يمكن للمغرب الركوب عليها كما تفعل الجزائر بملف الصحراء المغربية و هذا هو الموقف السليم و هو مواجهة الجزائر بنفس السلاح و نفس المنطق التي تستعمله الجزائر ضد المغرب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.