فتح عريضة لجمع التوقيعات في إسبانيا لمساندة مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
أخبارنا المغربية - و م ع
أعلنت السيدة عائشة الكورجي نائبة رئيس فدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا عن فتح عريضة لجمع التوقيعات في مجموع التراب الاسباني لمساندة المقترح المغربي حول منح الحكم الذاتي الموسع في الصحراء المغربية.
جاء ذلك بمناسبة احتفالات الجالية المغربية المقيمة بتراغونا ( جنوب كاطالونيا ) بالذكرى ال 41 للانطلاق المسيرة الخضراء ، التي نظمت في أحد فنادق المدينة بحضور ممثلين عن القنصلية العامة للمغرب ، وعن السلطات المحلية الاسبانية والمجتمع المدني بالمدينة ، بالإضافة الى جمهور غفير من أفراد الجالية المغربية .
و أكدت السيدة الكورجي خلال افتتاح الحفل أن قضية الصحراء المغربية " ليست مسألة حدود بل قضية وجود" مشيرة الى أن جميع المغاربة سواء داخل الوطن أو خارجه متشبثون بالوحدة الترابية للمملكة ، ومتمسكون بالدفاع عنها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرزت أن المجتمع المدني المغربي في إسبانيا يعمل بفعالية من أجل التعريف بالحضارة المغربية العريقة موازاة مع الدفاع عن القضايا الوطنية ومقدسات البلاد.
يذكر أن فدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا ، إطار جمعوي يضم عدة جمعيات مغربية نشطة في إسبانيا وفي إقليم كاطالونيا على الخصوص.
عبدو بيلباو
الاسبان مشحونين اعلاميا
نعم هي مبادرة.لكن كمقيم باسبانيا اقول لكم بان حظوظ نجاحها يبقى جد ضئيل بحكم ان الشعب الاسباني تم شحنه اعلاميا وعلى مدى 41 سنة بأفكار ضد توجهات المغرب في قضيته الوطنية الاولى الا وهي الصحراء المغربية. اسبانيا احتلت الصحراءمن عام 1884حتى 1975. وخرجت منها عام 1975 بعد 91 سنة من الاحتلال وذلك في وقت لم تكن لها عضوية في الاتحاد الاروبي بل وكانت علاقتها متوترة مع اروبا وعلى رأسها فرنسا.كما انها كانت انذاك من المغضوبين عليهم امريكيا. ولازالت اسبانيا من خلال محاضرات تلفزيونية وبرامج وثائقية تمتعض وتشعر بالالم ومرارة الهزيمة لخروجها من الصحراء بفضل الضغوط الدولية وكذلك دهاء الحسن الثاني غفر الله له.

rabah
المردودية
لا يكفي الاعلان عن كذا "نشاط" لصالح القضية الوطنية من طرف كذا جمعيات تتلقى اموالا من خزينة الدولة , او "تنشط" للحصول على مكاسب شخصية .... المطلوب : اولا ان يتم تكين المدافعين عن القضية الوطنية ثانيا ان يجند اساتذة التاريخ والقانون بما فيهم المتقاعدين ثالثا ان يلزم الديبلوماسيون بدعم مستمر وقار لكل نشاط حزبي وجمعوي وثقافي وفني يخدم القضية رابعا ان تظهر المردودية فيما حققت الانشطة من مكاسب . وتتجلى المكاسب في الحصول على مواقف مؤيدة للحكم الذاتي من اطراف اجنبية