عبدالإله بوسحابة: اخبارنا المغربية
في تعليق له على تكليف الملك للسيد العثماني ،أكد النائب البرلماني الاستقلالي السابق السيد عادل تشيكيطو أن برلمان البيجيدي بات أمام امتحان عسير ومحرج في نفس الآن، في حال ما إن قرر المجلس الوطني للبيجيدي المنعقد غد السبت ، الاصطفاف في المعارضة ، لاسيما و أن بلاغ الأمانة العامة عشية أمس شدد على ضرورة التشبث بالشروط التي وضعها الأستاذ عبد الإله بنكيران لتشكيل الحكومة، والتي من ضمنها عدم القبول بتمثيلية الاتحاد الاشتراكي في الأغلبية الحكومية.
في ذات السياق ، استحضر تشيكيطو واقعة مماثلة، تفضل بسردها الأستاذ حسن طارق خلال توقيعه لكتاب "الفصل 47 " رفقة الأستاذ عبد اللطيف وهبي، تتعلق بتعيين المغفور له الحسن الثاني للأستاذ عبد الرحمن اليوسفي سنة 1998 قبل انعقاد اللجنة الادارية لحزب الاتحاد الاشتراكي .
وخلال اجتماع الهيئة التقريرية للاتحاد قال تشيكيطو ان الأستاذ محمد الساسي باغت عبد الرحمن اليوسفي بطرحه لإشكالية تعيينه من قبل الراحل الحسن الثاني قبل موافقة أجهزة الحزب، وبالتالي كيف سيكون رده إذا ما قرر الحزب المكوث في المعارضة!!!، فكان جواب اليوسفي أن الدستور المغربي لا يتضمن ما يفيد الانصياع لقرار الحزب بعد تعيين الملك للوزير الأول.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الرد
الرد
لو تمت الاجابة على هذا السؤال بوصوح لكان المغرب فيه ديموقراطية حقيقية. نعم كان يمكن انتظار انعقاد المجلس الوطني للعدالة وااتنمية قبل الاعلان عن رئيس الحكومة الجديد.