أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
تغير واضح ذلك الذي يمكن ملاحظته في خطاب الأمين العام للأصالة والمعاصرة يومين فقط بعد إزاحة الملك لبنكيران واختياره "حكيم البيجيدي" لقيادة مشاورات تشكيل الحكومة في المرحلة القادمة.
فبعد أن كان يؤكد في وقت سابق على أن حزبه غير معني بالمشاورات وأن المشاركة في حكومة مع العدالة والتنمية خط أحمر، صرح إلياس العماري بأن هذا التحول الجديد، أي تكليف العثماني، يقتضي عقد اجتماع للمكتب السياسي للحزب وهو الوحيد المخول له تحديد ما إن كان بالإمكان الدخول إلى الحكومة إن توصل البام بعرض مقبول من طرف رئيسها.
هذا ورأى عدد من المتتبعين للشأن السياسي في هذا التحول المفاجئ بوادر صفقة خفية تعقد في الكواليس قد تخلط كل الأوراق التي أفرزتها انتخابات السابع من أكتوبر المنصرم.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
( بِسْمِ اللهِ مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا )
( بِسْمِ اللهِ مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا )
( بِسْمِ اللهِ مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا )
محمد
مشاركة البام فيالحكومة المقبلة
العدالة والتنمية حزب مغربي والاصالة والمعاصرة حزب مغربي. فما يضير ان تم تشكيل الحكومة من هذين الحزبين .علما انهما معا يتوفران على اغلبية مطلقة وليست مريحة فقط. قد يقول متسايل . بان برامجهما الاجتماعية والاقتصادية متناقضة. ولكن الم يكن البرناج الانتخابي لحزبي التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية كذلك؟ ورغم ذلك تعايشا في الحكومة السابقة وتوافقا الى حد كبير. فاذا كان الجميع ينشد مصلحة الشعب ومصلحة الوطن .والهدف واحد.هو الرقي بالبلد والنهوض به وايجاد الحلول لاهم المشاكل..في التعليم والصحة والشغل . والقضاء على الفساد بجميع اشكاله .والقضاء علىالاجرام والعنف الذي يمارس على المواطنين الابرياء في كل مكان باستعمال انواع مختلفة من الاسلحة البيضاء .سيوف وخناجر..هذه هي الاهداف وهذه هي البرامج التي يجب ان يتفق عليها الجميع . جميعنا مغاربة .لا فرق بين يسار ويمين ..بين حداثي ومحافظ.
حكيم
عين الصواب
في الواقع الحزبين الاولين حصلا على ازيد من 100 مقعد اي جائزة اوسكار في السياسة 2016 والذب الذهبي مناصفة وعليه لما يتفق معا على تشكيل الحكومة وطي صفحة قال لي وقلت له وجعل احزاب أخرى تعيد اعادة ترتيب اوراقها و تكون بداية القطبين الحزبين وقسمو 15 عدالة وتنمية 15 بام . وسلينا
Aziz
المغرب اولا
المرجح ان يتم التحالف مع البام لتجتمع صراحة العدالة و شكارة البام لقيادة المغرب الى مشاريع عملاقة تنمي البلد و ترفع من شان اهله بين الامم المهم المغرب يبقى عزيز