أخبارنا المغربية
شكلت الوزيرة بسيمة الحقاوي وزميلها مصطفى الخلفي، الذي فقد صفة وزير بسبب حالة التنافي، استثناء داخل الأمانة العامة، ودافعا بقوة عن خيار الاصطفاف في المعارضة، بدل قيادة الحكومة في مرحلة ما بعد بنكيران.
و وفق يومية الصباح، فلم يفلح الخلفي والحقاوي في إقناع الأغلبية داخل الأمانة العامة للعدالة والتنمية، وظل مطلبهما حبيس جدران المقر المركزي للحزب، دون أن يجد من يسنده من صقور الحزب.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو هبة
الوجه الصحيح
اش غادي يعرضو الا عدم الزيادة فالاجور هما سبابها التقاعد هما سبابو ضرب القدرة الشرائية هما لتسببو فيها الله ينعل لميحشمش
السي كلير ولالة كليرة،لاهو بقى وزير،ولاهي بقات وزيرة.
مركب
خليوا المركب يمشي ديما معرقلين السير لاعدل ولا تنمية غير وعفى سيدنا على رءيسكم وديروا قلبكم
issam
الموت البطيء
المعارضة تعني الموت الاكلينيكي
علي
[email protected]
إنهم يبحثون عن الشهرة والمال ينحدرون من أسلا معوزة. المال المال المال
الصحراوي
صدق بنكيران
هؤلاء يعرفون انهم لم يصبحوا وزراء في الحكومة المقبلة اوا باركا عليكم تقاعد من الحكومة المنتهية لم تكونوا تحلموا به كما قال بنكيران راتب لم تكونوا تحلموا به