القائمة الرئيسية
أخبارنا

لطيفة الحمود : نحن بعيدون جدا عن الفصل 19 و مبدأ المناصفة

لطيفة الحمود : نحن بعيدون جدا عن الفصل 19 و مبدأ المناصفة

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

أثارت حكومة السيد سعد الدين العثماني، المعينة عشية أمس الأربعاء من قبل جلالة الملك بالقصر الملكي بالرباط، كثيرا من القيل و القال ، بحملها لكثير من التناقضات ، خلفت سخطا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، لاسيما فيما يخص استمرار بعض الوجوه المألوفة التي عمرت طويلا على رأس وزارات معلومة، و كذا تغيير بعضها الآخر لاسم الوزارة ، فيما اعتبر الإجهاز على الفصل 19 من الدستور ، القاضي بتفعيل مبدأ المناصفة بين الجنسين ، النقطة التي أفاضت الكأس في حكومة العثماني.

في هذا الصدد ، نشرت الاعلامية والناشطة السياسية و الحقوقية ببلجيكا ، السيدة لطيفة حمود التي سبق لها ان ترشحت في اللائحة الوطنية للنساء عن حزب الاصالة و المعاصرة لمغاربة العالم ، نشرت تدوينة عبر حسابها الخاص بالفيسبوك ، سلطت خلالها الأضواء على الحيف الذي طال تمثيلية النساء بحكومة العثماني حيث قالت : " أول أمس تم تعيين أعضاء المحكمة الدستورية، امرأة واحدة وعشر رجال. اليوم، في تشكيلة الحكومة نجد وزيرة واحدة بقطاع مستقل. وحتى هذه الوزارة أُسندت إلى المرأة لأنها تُعنى بشؤون المرأة والأسرة، وبالتالي يصعب أن تُمنح لغيرها. باقي نساء الحكومة هن كاتبات دولة مكلفات بقطاعات مهيكلة داخل وزارات مستقلة ".

و أضافت ذات المتحدث : " أمام حصيلة وزيرة وحيدة في المجلس الوزاري.. تسع حقائب من تسع وثلاثين، ولا واحدة فيها سيادية : نحن بعيدون جدا عن الفصل 19 ومبدأ المناصفة ".

قبل أن تختم السيدة الحمود تدوينتها بالقول : "في انتظار ما سيفرزه تعيين المجلس الأعلى للسلطة القضائية .. !!".

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

rachid

سيري تنتاحري قتلتون بحقوق المراة

تعليق 1

سيري تنتاحري قتلتون بحقوق المراة حتى شردة المجتمع اذهب ونفتي سمومك بعيدا عنا

-1

سعيد امازيغي

مجرد فكرة

تعليق 2

والله لم افهم مامعنى المناصفة هل توزيع الحقائب بالمناصفة أم جعل على كل وزارة وزير ووزيرة ، وفهم المناصة وفق المعنيين لن تجد لها شبها في اعرق الديمقراطيات المتقدمة، فالعبرة بالكفاءة اي وضع شخص مناسب في مكان مناسب بصرف النظر عن جنسه.

-1

الحدوشي محمد

[email protected]

تعليق 3

اختي الفاضلة مثل هذه الحكومة التي لا تعبر لا من بعيد ولا من قريب عن مبادئ الديموقراطية التي خرج من اجلها الناخب المغربي الى صناديق الاقتراع واهما ان هذه المر ة سوف ينال شيءا من حقوقه اذ خرجت علينا حكومة لم تفرزها الصناديق فلا تتمني المشاركة في حكومة مصيرها ليس بيدها وليس هؤلاء اشباه الرجال في موقع يحسد عليه. اللعنة وانتهى الكلام

-1

younes el hammoud

[email protected]

تعليق 4

primero .-cuando el AGUA ocupa el ministerio...de esta manera comparando un ministro con AGUA nos hace entender que su idea sea cual sea se vapora con el calor .,. de alta temperatura. .es que marruecos no necesita reforma en el extranjeros . todo extranjero se depende de la ley adonde residen ,por ejemplo , si a cada extranjeros se le concedemos un ministro de su pueblo , sera un desastre , un teatro de ministros que llegan de fuera a intervenir en asuntos de un pueblo que no es suyo sea como sea su idea el calor vapora el agua aun que se encuentra tan PROFUNDO de un POZO .. .. de lado oscuro cuando las CARPETAS DE MINISTROS MAL REPARTIDAS SEGURAMENTE HAY MAL CONVIVENCIA ENTRE MIEMBROS DE PARTIDO SELECCIONADO En fin la IMPORTANCIA DE NUESTRO ASUNTO ES REFORMAR LA LEY A FAVOR DE LOS DERECHOS DE LOS QUE LO MANIFESTARON EN LAS CALLES DE CIUDADES DE MARRUECOS E... ..DE LA MISMA MANERA QUE SE REFORMO LA LEY PONIENDO UN PRESIDENTE EN CABEZA DE GOBIERNO DE MARRUECOS VOTADO EN SU FECHA AL CAMBIO DE ARTICULO DE LA LEY CONSTITUCIONAL EN DEFENSA DE DERECHOS A MEJOR ALTURA DE PUEBLO MARRUECOS DIGO YO EN JUSTICIA EN SANIDAD EN SEGURIDAD SOCIAL IGUAL QUE EN ESPAÑA Y FRANCIA COMO BUEN EJEMPLO

YOUNES EL HAMMOUD

LA CORRUPCION

تعليق 5

la cadidata ; SEÑORA LATIFA EL HAMMOUD MARRUECOS no esta fuera o lejos del articulo 19 de igualdad de oportunidades entre ambos sexos; su problema señora candidata es que las mujeres de nuestra nacion marruecos se alijan bastante distancia del articulo 19 que regula las oportunidades entre ambos sexos de sus ciudadanos ; todo ello por la corrupcion infinita de que nuestra mujeres solo suenan de tener mas y mas fortunas . toda via y casi imposible que una mujer candidata de marruecos llega a trabajar los intereses de su pueblo de su gente de su nacion como el ejemplo de caciller ANGELA MERKEL de ALEMANIA lo que pretende la candidata : latifa el hammoud es regalar carpetas ministeriales a las mujeres por sus caras bonitas : otro ejemplo es cuando ex presidente : jose luis zapatero regalo carpetas ministeriales a mas mujeres; entonces el ex- presidente de Italia señor - BERLESCONI - dejo a ESPAÑA que el gobierno de ZAPATERO es un gobierno FEMINISTA y empieza la crisis economico en ESPAÑA

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.