أخبارنا المغربية
دفع حزب العدالة والتنمية ثمنا باهظا لما بعد إقالة زعيمه عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة، حيث وقع سعد الدين العثماني على نهاية حكم الإسلاميين، على حسب تعبير صحيفة الأيام.
و قالت الأسبوعية أن تشكيل حكومة العثماني اعتبر حلا وسطا لقرار عدم قبول استمرار بنكيران المثير للجدل الذي أصبحت زعامته وشعبيته تثيران مخاوف العديد من الأطراف.
وكشف مصادر حزب "المصباح" أن المفاوضات أجريت في تكتم شديد وصل حد فقدان بوصلة القيادة وحدوث اضطراب في نقل القرارات ونتائج المفاوضات الجارية، وأن هذا الوضع انسحب على كل الأطراف، حيث تفاجأت حتى أحزاب تحالف العثماني برفض أسماء كانت قد دفعت بها نحو الإستوزار.
و أشارت الأسبوعية أن حزب العدالة والتنمية ربح الانتخابات وكان أكبر خاسر في الحكومة المعينة، وهو في الطريق لخسارة تماسك تنظيمه.
أنه بعد إعفاء عبد الإله بنكيران من منصب رئاسة الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني خلفا له، والقبول بتشكيل الحكومة بالشروط التي تسببت في "البلوكاج" لمدة تزيد عن خمسة أشهر، تجاوز إخوان بنكيران الصدمة، فوجدوا أنفسهم غارقين في وحل ما كانوا يخشونه سابقا دون أن يستطيعوا التحرك أو التراجع.
ووفق "الأيام"، فلم يكن هينا على سعد الدين العثماني والأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الموافقة بهذه السريالية على تشكيل الحكومة وفق التشكيلة التي كان قد وضعها سابقا عزيز أخنوش، بل عاشوا أوقاتا عصيبة وامتحانا صعبا هو الذي أفضى بهم إلى هذا الخيار، بدل الإصرار على تشكيل الحكومة وفق قناعتهم كحزب.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
منير
نهاية البداية
العثماني لم يقل كلمته الأخيرة. فلنتذكر عندما أبلغ ابن كيران العثماني في التعديل الحكومي خبر إزاحته من على وزارة الخارجية و حينما عرضت عليه حقيبة التربية الوكنية و التكوين المهني عوض محمد الوفا التي تمت إزاحته هو الآخر إلى الوزارة المنتدبة للشؤون العامة و الحكامة، حينها قال العثماني: "لن أبني سعادتي على تعاسة الآخرين" و لم يعمل بالمثل القائل: مصائب قوم عند قوم فوائد. العثماني وطني و عندما سيشعر أن الوطن وصل بر الأمان، آنذاك سيمكنه اتخاذ الإجراءات التي ينبغي أن يتخذها. على العكس ابن كيران اليوم يشعر بأنه غير راض عن الوضع العام رغم أنه كان له الاختيار في وقت من الأوقات و في بعض القضايا و الملفات أن يحن و يرأف بالشعب المغربي لكنه لم يفعل...
مواطن
ظلم بنكيران للشعب قاطبة
ماارتكبه بنكيران في حق الشعب من ظلم وقهر وتسلط واستبداد وطغيان كان من اللازب طرده وتغييره والاعمت الفوضى وقد ادرك كتائب البيجيدي فظاعة ماارتكبه زعيمهم هذا زيادات واقتطاعات عنوة ودون انتظار لجنة تقصي الحقائق وبسرعة واصرار وتحدي لكل الاعراف الدولية واقصاء مطلق للنقابات فلم يبق لهذا الحزب الاخيار واحد بعد طرد زعيمه سوى التشبت بزعامة الحكومة وان لامجال له للخروج الى المعارضة لانه امتص دم الطبقة الفقيرة والمتوسطة التي كانت السبب الرئيسي لصعوده هذا النكران للجميل جعل الحزب يتخبط ويتقهقر والسؤال المطروح من طرف الشعب لماذا لت تتدخل كتائب البيجيدي لثني الرجل عن استبداده بالشعب وبطشه به زيادات اقتطاعات من اجور المضربين لانه يطالبون بحقوقهم الايعد هذا ظلما وجورا فاللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك